المحاضرة بعنوان كلمة في ختام دورة يهر لتحفيظ القران الكريم لعامها الخامس، والتي كانت بمسجد التقوى بيهر بيافع يوم الاثنين 5 محرم 1447هـ الموافق 30 يونيو 2025م ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
يُبرز أهمية تخريج حفظة القرآن وتأثيرهم الإيجابي في المجتمع، ويشيد بدورهم في إصلاح الأمة. يُشجع على المشاركة في تعليم القرآن.
يتحدث عن أهمية حفظ القرآن وتعليمه، ويشيد بالمتخرجين من دورة حفظ القرآن، ويبين الفوائد العظيمة لذلك. يُشجع على نشر القرآن في المجتمع.
يُشجع على المشاركة في حفظ القرآن ونشره، ويبين الأجر العظيم لذلك، ويُوضح أهمية ذلك في إصلاح المجتمع. يدعو الله أن يجعل المشاركين مفاتيح خير.
يوجّه الشكر للمشاركين ويطلب من الله الجزاء الحسن، ويختم بالدعاء للنبي وآله وصحبه. يُدْعى للشيخ بالخير والبركة في نفع الإسلام.
الموقع الرسمي لدار الحديث بالفيوش والشحر يقدم لكم هذه المادة، أيها الأحبة، إن إخراج حُفَّاظ كتاب الله في المجتمع لا تقف عند هذه الأجور والحسنات، بل إنها والله شأنها عظيم في إخراج الرجال وبناء الأجيال وإصلاح حال المجتمع وإيجاد، بإذن الله سبحانه وتعالى، التغيير إلى ما فيه الخير لحاضر هذه الأمة ومستقبلها. انظروا إلى حال الكثير من شبابنا، إلا من رحم الله، حين سقطوا في مستنقعات الرذيلة وسرقت منهم الفضيلة، وصاروا مرتهنين في السجون ومرتهنين بتلك التصرفات الساقطة وتلك الأخلاقيات الدنيئة. سرقت منهم الفضيلة وأخذوا بالبرامج الساقطة والأفلام الماجنة، وكذلك غيرها من الأخلاقيات الدنيئة، إلا من رحم الله. كلمة لفضيلة شيخنا العلامة أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي حفظه الله، في ختام دورة يهر لتحفيظ القرآن الكريم لعامها الخامس. سجلت هذه المادة في مسجد التقوى بمنطقة يهر، حرسها الله تعالى. نرحب بالشيخ الجليل والعالم الفقيه الشيخ عبد الله بن عمر بن مرعي العدني حفظه الله ورعاه. والآن نستمع إلى كلمة شيخنا ووالدنا العلامة، مرجعية الجنوب العلمية، القائم على دار الحديث السلفية في الفيوش والمشرف على الجامعة الإسلامية العالمية، فليتفضل مشكورًا مأجورًا. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه وخليله الصادق الأمين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد، أيها الأحبة، إننا نحمد الله عز وجل حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما يحب ربنا ويرضى. نحمده سبحانه الذي أنعم علينا بنعم كثيرة لا تعد ولا تحصى، ونخصه سبحانه وتعالى بالحمد والثناء عليه بما هو أهله، على ما خصَّنا من نعمة الإيمان والإسلام والتوفيق لسنة النبي عليه الصلاة والسلام. وذلك عظيم ما أنعم الله عز وجل به علينا وعلى الناس، ولكن أكثر الناس لا يعلمون. كما نحمده سبحانه الذي يسَّر لنا بزيارة آبائنا وإخواننا وأبنائنا في هذه البلدة الطيبة المباركة، وفي هذا المسجد من مساجد الله، نجتمع في هذا اليوم الطيب المبارك في بيتٍ من بيوت الله، وحُصنٍ من حُصون العلم، ومركزٍ من مراكزها، في يومٍ عظيم واجتماعٍ لحدثٍ كبير، وهو تخرُّج هذه الدُّفعة المباركة من حفظة كتاب الله سبحانه وتعالى في هذه الدورة المكثَّفة لعام أربعمائة وستةٍ وأربعين، وها نحن وقد دخلنا في أوائل شهر مُحرَّم لعام أربعمائة وسبعةٍ وأربعين. وقد تخرَّجت هذه الدُّفعة الطيبة المباركة، واليوم يوم تكريمها في الدنيا، والذي به بإذن الله سبحانه وتعالى بشارة خيرٍ في كرامتها في الآخرة، بإذن الله تعالى. هذا الحدث العظيم الذي نُكرِم ويتكرَّم ويشهد كلُّ من في هذا المجلس الطيب المبارك تكريم هؤلاء الحفظة لكتاب الله سبحانه وتعالى، الذين جنَّدوا أنفسهم وفرَّغوا أنفسهم واجتهدوا أن يُحصِّلوا هذا الخير الكثير في الوقت القصير. هؤلاء الذين صبَّروا أنفسهم أن يكونوا من أهل القرآن وخاصَّته، الذين هم أهلُ الله سبحانه وتعالى. حدثٌ عظيم وفرحٌ كبير بحصول مثل هذا الخير. فهنيئًا لكل من كان سببًا في هذا الخير، هنيئًا لمن وفَّقه الله أن يكون ممن يُشارِك في هذا الخير، سواء أشارك بماله أو بنفسه أو بجُهده أو كذلك بجاهه أو غير ذلك من أنواع المشاركات. هنيئًا لمن جعله الله مفتاح خيرٍ في طريقٍ عظيم، ونورٍ كبير في وقت اجتماع الظلمات، في وقت زُهد الكثير من أهل الأرض، إلا من رحم الله سبحانه وتعالى. أنتم ترون الفتن ما ظهر منها وما بطن، وعزوفُ الكثير من الناس عن الدين عموماً وعن القرآن خصوصاً. فمن اختصَّه الله لهذه الطريق في وقت هذه الغربة، فقد خصَّه الله عز وجل بشيءٍ عظيم. وصدق النبي صلى الله عليه وسلم إذ يقول: «بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء». جاء في تفسيرهم، كما جاء في بعض الروايات الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «الذين يصلحون إذا فسد الناس»، وفي رواية: «الذين يصلحون ما أفسد الناس». أيها الأحبة، إنه مشهدٌ عظيم أن يتخرج دفعةٌ مباركة في هذه الدورة المكثَّفة العظيمة من حفظة كتاب الله سبحانه وتعالى، الذين جدوا واجتهدوا في هذه الأشهر أن يكونوا من حفظة كتاب الله والمطبئين له، وأن يكونوا من أهل القرآن وأهل الله وخاصَّته، أن ينالوا شرف الدنيا والآخرة. شرف الدين الذي به بإذن الله سبحانه وتعالى الحفظ والتمكين في هذه الدنيا، والثواب الجزيل والمراتب العلية في الدار الآخرة، بإذن الله سبحانه وتعالى. ما أجمل أن يستعملك الله يا أيها المسلم في مثل هذه الباب، في مثل هذه الطريق وهذا الباب، في وقتٍ أغلقت فيه الأبواب. ما أجمل أن يُعينك ربُّك سبحانه وتعالى أن تكون ممن ينصروا كتابه ويُعين أهل قرآنه. ما أجمل أن يجعلك من القلة الذين يستمعون في بيت من بيوت الله، أحب البطاع إلى الله، وأن تكون من أهل القرآن وخاصَّته. هنيئًا لكم يا أيها الأباء، هنيئًا لكم يا أيها الإخوة والأبناء، أن وفَّقكم الله عز وجل لهذا الخير، وأن خصَّكم أن تكونوا من أهل القرآن وخاصَّته. وفَّق أبناءنا وفلذات أكبادنا أن يكونوا من حفظة كتاب الله، ووفَّق مدرِّسينا أن يكونوا من معلِّمي كتاب الله. ووفَّق كذلك وجَّهاءنا ووفَّق محسنين أن يكونوا ممن يُناصِر وينصُر ويعينوا ويصبروا في تخريج مثل هذه الدفعات المباركة التي ينفع الله عز وجل بها العبادة والبلاد. لا تسأل يا أخي المسلم عن الخير الكثير والنفع العظيم الذي سيكون بإذن الله تعالى لأمثال هؤلاء، فإنهم سيكونون بإذن الله سبحانه وتعالى لبناتُ بناء ومعاولُ رفعة وتشييد للمجتمع. فإنك بمثل هذا الخير والتعاون عليه تبني الرجال، وكذلك تهيئُ الأجيال الذين ينفعوا الله عز وجل بهم العباد والبلاد، في حين ضاع الكثير من الناس عن الدين القويم والصراط المستقيم. تنكر الكثير من الناس للمبادئ والقيم، صارت المبادئ والقيم مجرد كلماتٍ تُقرأ وعباراتٍ يتزيَّن بها، ولكنها بوجُف واقع الناس، بعيدةٌ مجهولة، لا يكاد الإنسان يجد فيها أثراً ولا خبراً، إلا أن يرحمك الله، فيوفِّقك للقليل من ذلك. وإن فتشت في هذا القليل وجدت خلبه صاحب قرآن، أو وجدت خلبه من وفَّقه الله لطريق أهل القرآن، لأجل أن تعرف أن البقية الباقية من أهل الخير في المجتمعات، حفظهم الله عز وجل بهذا الدين العظيم، بهذا الطريق القويم الذي كان عليه نبينا صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، بالعلم والإيمان والسنة والقرآن، الذي بهما يُصنع الرجال ويهيَّأ الأجيال، الذين تُبنى به المجتمعات ويُصلح بأمثالهم البساد، ويُعين عز وجل بأمثالهم لإيَّاد الخير في العباد والبلاد. أيها المسلمون عباد الله، إن مسألة الاعتناء بطريق القرآن وأهله لا تكمُن بالحسنات العظيمة والكثيرة التي جاءت في كتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولعل الكثير من المشايخ قد أكثروا في ذكر الفضائل، وكذلك الميزات التي جُعلت لأهل القرآن، مما في كتاب الله ومما في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. حديث بن مسعود العظيم: «لا أقول ألف لا ميم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف، والحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة». فكم يُردد الأبناء من هذه الحروف والحسنات، وكم تتضاعف هذه الأجور والدرجات، وكم كذلك تُحفر في قلوبهم وتُحفر كذلك في مُستقبلهم أثر هذه الحروف والكلمات. ومن شارك في هذا الخير بأي أنواع المشاركات، فإنه ينال هذه الأجور العظيمة والحسنات العديدة التي تُنحَتُ لك في صحيفة أعمالك وفي ميزان حسناتك، بإذن الله سبحانه وتعالى. أنت ممن شارك في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «حين يُقال لقارئ القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت تقرأ وترتل في هذه الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها». وأنت بإذن الله سبحانه وتعالى شريكٌ لصاحب هذا الخير وصاحب هذا الفضل والأجر. وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث بن عباس: «في الرجل يتصدق بالصدقة ويقول الآخر لو أن لي مثل مال فلان فأتصدق بمثل صدقته، قال النبي صلى الله عليه وسلم: يقول الله عز وجل هذا هما في الأجر سواه». وما فعل إلا أن تمنى أن يكون له مال فيتصدق به فيصل إلى ما وصل إليه ذاك المحسن، فجعلهم ربنا الكريم سبحانه وتعالى في الأجر سواه. فكيف إذا وفقك بالمشاركة الحقيقية بقليل أو كثير، فإنه ينالك من الأجر ويصلك من الفضل ما لا يخفى من عظيم فضل الله سبحانه وتعالى وكرمه. وفي حديث كذلك أبي هريرة بصحيح مسلم، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ومن دعا إلى هدى كان له بمثل أجر ما دعا، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا». وبحديث جرير بن عبد الله البجلي بصحيح مسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ومن سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، لا ينقص ذلك من أجورهم». فكيف وأنت شاركت يا أيها المسلم بإخراج هؤلاء الحفظة من كتاب الله، الذين يحفظوا الله عز وجل بهم المجتمعات، والذين يحفظوا الله عز وجل بهم العبادة والبلاد، منهم يخرجوا القراء والخطباء والعلماء والحفاظ، ومنهم يخرجوا كذلك كل خير لهذا المجتمع، بإذن الله سبحانه وتعالى. وأنت شريك بإذن الله في هذا الخير الذي يجعله الله عز وجل في هذا المجتمع. أيها الأحبة، إن إخراج حُفَّاظ كتاب الله في المجتمع لا تقف عند هذه الأجور والحسنات، بل إنها والله شأنها عظيم في إخراج الرجال وبناء الأجيال وإصلاح حال المجتمع وإيجاد، بإذن الله سبحانه وتعالى، التغيير إلى ما فيه الخير لحاضر هذه الأمة ومستقبلها. انظروا إلى حال الكثير من شبابنا، إلا من رحم الله، حين سقطوا في مستنقعات الرذيلة وسرقت منهم الفضيلة، وصاروا مرتهنين في السجون ومرتهنين بتلك التصرفات الساقطة وتلك الأخلاقيات الدنيئة. سرقت منهم الفضيلة وأخذوا بالبرامج الساقطة والأفلام الماجنة، وكذلك غيرها من الأخلاقيات الدنيئة، إلا من رحم الله. وأنتم ترون في مثل هذا المجتمع الكثير، إلا من رحم الله، في هذا البُعد عن دين الله عز وجل. فكيف بك مع هذا الظلم والظلمات، ومع هذا البُعد عن دين الله عز وجل، وأنت تُحيي في المجتمع أمثال هؤلاء وتجعل فيهم نوراً وبصيصاً يكون به إعادة الحياة إلى هذا المجتمع وتنظيف ما فيه إلى ما فيه الخير؟ هذه هي والله طريق الأنبياء، طريق المصلحين، طريق الرب العظيم الذي يحبه للناس ويريده جل وعلا لهذا الإنسان. ﴿أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا﴾. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من الأحياء. ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾. وأعظم الذكر هو هذا القرآن، وأعظم ما يُصلح هذا الإنسان ويدخل فيه الطمأنينة هو هذا القرآن. كما قال الله عز وجل في كتابه الكريم: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا﴾. فنسأل الله عز وجل أن يُصلحنا ويُصلح بنا، وأن يجعلنا وأبناءنا وكل من شارك في هذا الخير مفاتيح خير، مغالِق شر، وأن يجعلنا من المتعاونين في نُصرة دينه ونُصرة كتابه وسُنَّة نبيه، ويجعلنا وإياكم من خاصة أهل الكتاب والسنة وأتباع نبينا عليه أفضل، وأن يجعلنا هُداةً مُهتدين، غير ضالين ولا مُضلين. وأكرِّر الشكر لكل من شارك في هذا الخير. ونقول لأبنائنا الذين وفِّقوا لهذا الخير: هنيئًا لكم هذا الخير وهذا الفضل الذي تنالوه بالدنيا، وبإذن الله هو من حُسن بشارة المسلم الذي بها تنالون الخير الأعظم عند الله سبحانه وتعالى. ونقول كذلك لأنفسنا وأبنائنا وكل من اغتبط بهذا الخير: هكذا ينبغي أن نكون، وهكذا ينبغي أن نجتهد. فإن العاقبة للمُتقين، وإن الإمامة في الدين لا تنال كما قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله إلا بالصبر واليقين. قال الله عز وجل: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾. صبروا في تحصيل العلم النافع، علم الكتاب والسنة. صبروا في العمل بالعلم والإيمان، وكذلك السنة والقرآن. صبروا في الدعوة إلى الله وتبليغ ما علمهم الله من العلم والإيمان والسنة والقرآن، وصبروا كذلك في هذه الطريق وكل ما فيها. بهذا بإذن الله يحصل لهم الخير، وما معه من اليقين والصدق والإخلاص، تكون به بإذن الله سبحانه وتعالى العاقبة الحسنة. نسأل الله عز وجل أن يجزي الجميع ومن شارك في هذا الخير خير الجزاء، وأن يوفقنا وإياكم لكل خير، ويتفع عنا وعنكم كل شر وضير. ولا أنسى الشكر لكل من شارك في هذا الاجتماع المبارك، من المشايخ الفضلاء والدعاة النبلاء والكبار والوجهاء والمحسنين وأصحاب الأيدي البيضاء. نسأل الله عز وجل أن يجزي الجميع خير الجزاء، وأن يوفقنا وإياكم لكل خير. وإلى هنا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين. جزاك الله خيرا شيخنا ووالدنا، بارك فيك ونفع بك الإسلام والمسلمين.