الدرس في شرح كتاب التبيان في آداب حملة القرآن 69، ألقاها الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني
يناقش المقطع آداب ختم القرآن وينتقد تخصيص أوقات معينة له كركعتي الفجر أو صيام يوم الختم، مبيناً أن هذه التحديدات تفتقر إلى الدليل الشرعي من الكتاب والسنة أو فعل السلف. ويؤكد أن العبادات توقيفية لا تثبت إلا بدليل صحيح لا بالرأي أو العادة.
يستعرض المقطع آثاراً عن أنس بن مالك والتابعين في الاجتماع والدعاء عند الختم، ويبين عدم ثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا كبار الصحابة كعادة ثابتة. ويستنتج عدم مشروعية اتخاذه سنة راتبة مع جواز الدعاء أحياناً بالتوسل بعمل الختم.
يسرد المقطع أدعية جامعة مأثورة عن السلف للنفس وولاة الأمر والمسلمين مع التنبيه لضعف بعض أسانيدها. ثم يناقش استحباب الابتداء بختمة جديدة عقب الفراغ، مبيناً ضعف مستندها الشرعي وأن أحكام القرآن تحتاج لدليل لا لمجرد عمل القراء.
يؤكد المقطع أن باب القراءة القرآنية عبادة شرعية محضة لا تخضع لأذواق القراء أو الاستحسان الشخصي. ويختم بالتأكيد على وجوب التوقف عند الأدلة الشرعية في ذلك، داعياً بالتوفيق للجميع.
موقع دار الحديث بالفيوش يقدم هذه المادة: شرح كتاب التبيان في آداب حملة القرآن للإمام النووي عليه رحمة الله، شرح فضيلة شيخنا العلامة عبد الرحمن بن مرعي العدني رحمه الله تعالى، ألا رحمها. والرحمة. الحمد لله، وحمدُه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد، قال رحمه الله: فصل في أداب الختم وما يتعلق به. قالوا فيه مسائل: الأولى: في وقته. الختم يعني إذا ختم القرآن، إذا قرأ القرآن سوى كان في صلاة، قرأ قراءات متتابعة حتى ختم. وهذا غير مشروع، أن يقرأ في جميع الصلوات قراءات متتابعة، يعني يقرأ في الفجر ينتهي مثلاً عند سورة الواقعة، ويأتي في صلاة الظهر يبتدئ بسورة الحديد، ويواصل في صلاة العصر ما بقي من الحديد، ويدخل في صلاة المغرب في سورة المجادلة، وهكذا يواصل في صلاة العشاء، ثم يدخل في صلاة الفجر الحشر، وهكذا حتى يختم المصحف. هذا يعتبر من الختم عندهم، لكن هذا الفعل غير مشروع، من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد. قد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرأ في الصلوات قراءات مختلفة متنوعة، يقرأ بأوسط المفصل، ويقرأ بقصار المفصل، ويقرأ بطوال المفصل، يقرأ من سور طويلة ومن سور قصيرة. هذا هو هدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. قالوا في وقته: قد تقدم أن الختم للقارئ وحده يستحب أن يكون في الصلاة، وهذا لا دليل عليه. يستحب أن يكون الختم في الصلاة، لا دليل عليه. قالوا: إنه يستحب أن يكون في ركعتي الفجر، أو ركعتي سنة المغرب، وفي ركعتي الفجر أفضل. وهذا أيضًا قالوا: إنه يستحب أن يختم ختمة في أول النهار في دار، ويختم ختمة أخرى في أول الليل في دار آخر. وهذا كله لا دليل عليه. يستحب كذا، ويستحب كذا، للسحاب حكم شرع يحتاج إلى دليل. قالوا: أما من يختم في غير الصلاة، والجماعة الذين يختمون مجتمعين، فيستحب أن يكون ختمهم في أول النهار وأول الليل كما تقدم، وأول النهار أفضل عند بعض العلماء. لا دليل على هذه الأفضلية. فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ. كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه. الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ. فتحديد أوقات للعبادة في الأفضلية يحتاج إلى دليل. فكون الختم في أول النهار أو في آخره أفضل يحتاج إلى دليل. والمسلم يتعبد بالدليل، يعلم أن العبادات توقيفية، لا يثبت منها إلا ما ثبت بالدليل من القرآن والسنة، فيتبع في ذلك كتاب الله، ويسير على ما سار عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله وأموره. فكونه يستحب كذا، أو يستحب كذا، أو أفضل كذا، يحتاج إلى دليل، ولا دليل في هذا، لا عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن الصحابة أنهم كانوا يعني إذا كانوا في صلاة يكون في ركعتي الفجر أو سنة المغرب، أو يعني إذا كانوا مجتمعين فأول النهار أو آخر النهار، لا دليل في ذلك عن الصحابة ولا عن التابعين. المسألة الثانية: يستحب صيام يوم الختم، إلا أن يصادف يومًا نهى الشرع عن صيامه. قالوا: قد روى ابن أبي داود بإسناده الصحيح أن طلحة بن مصرف، وحبيب بن أبي ثابت، والمسيب بن رافع التابعين الكوفيين رضي الله عنهم كانوا يصبحون في اليوم الذي يختمون فيه القرآن صيامًا. نعم، هنا في التحقيق أنه ثبت عن المسيب بن رافع أنه كان يختم القرآن في ثلاث، ويصبح اليوم الذي يختم فيه صائمًا. نعم، فهذا العمل من حوصلة المسيب بن رافع، ليس من الصحابة، فهذا ليس فيه أيضًا شيء. السحاب: الصوم في يوم الختم ليس فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة. المسألة الثالثة: استحب حضور مجلس ختم القرآن استحبابًا متأكدًا. فقد ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الحيض بالخروج يوم العيد فيشهدن الخير ودعوة المسلمين. قال: وروى الدارمي وابن أبي داود بإسناديهما عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يجعل رجلاً يراقب رجلاً يقرأ القرآن، فإذا أراد أن يختم، إذا أراد أن يختم، أعلم ابن عباس فيشهد ذلك. وهو أثر ضعيف لا يصح. قال: وروى ابن أبي داود بإسنادين صحيحين عن خثيمة التابعي الجليل صاحب أنس رضي الله عنه، قال: كان أنس بن مالك رضي الله عنه إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا. وهذا أثر صحيح عن أنس. قال: وروى بأسانيد صحيحة عن الحكم بن عتيبة التابعي الجليل، قال: أرسل إليَّ مجاهد وعبيد بن أبي لبابة، فقالا: إنا أرسلنا إليك لأنَّا أردنا أن نختم القرآن، والدعاء يستجاب عند ختم القرآن. وهنا في التعليق أنه أثر صحيح. قال: في بعض الروايات الصحيحة أنه كان يقال: إن الرحمة تنزل عند خاتمة القرآن. قال: وروى بإسناده الصحيح عن مجاهد قال: كانوا يجتمعون. قال أيضًا: على أنه ثابت أنه كان يقال: إن الرحمة تنزل عند خاتمة القرآن. قال: وروى بإسناده الصحيح عن مجاهد قال: كانوا يجتمعون عند ختم القرآن، يقولون: تنزل الرحمة. وهذا أيضًا يقول: إسناده الصحيح. أما السحاب: الحضور، حضور مجلس الختم، فهذا ليس فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأما هذا فهو في باب العيدين، العبادات لا يقاس بعضها على بعض. لكن ثبت عن أنس بن مالك وبعض التابعين، ثبت عن أنس بن مالك وبعض التابعين الاجتماع عند ختم القرآن. وأما عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم يثبت شيء من ذلك. آخر الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، كما يمر بنا كثيرًا، أننا نعتقد أن الله أكمل الدين في حياته صلى الله عليه وسلم، وأنه بوفاته قد كمل الدين، ليس أن هناك شيئًا يقرب إلى الله سبحانه وتعالى إلا وقد شرع وبين لنا، إما في الكتاب وإما في السنة، فلم يبقَ شيء يقرب إلى الله إلا ودلنا عليه، ولا شيء يبعد عن الله إلا وحذرنا منه. فهكذا، كما يقول بعض العلماء: إن كثيرًا من المؤلفين في كتب الأحكام لم يعرجوا على هذا، لم يعنوا أو يبوبوا باب الاجتماع عند ختم القرآن، لأنه ليس فيه شيء ثابت مرفوع عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وأما أثر أنس فهذا فعلاً ثبت عن أنس وحده رضي الله عنه، ولم يثبت عن كبار الصحابة، فلذا والله أعلم لا تأخذ المشروعية لمجرد ذلك. قال رحمه الله: المسألة الرابعة: يستحب الدعاء عقب الختم استحبابًا متأكدًا، لما ذكرناه في المسألة التي قبلها. وروى الدارمي بإسناده عن حميد الأعرج قال: من قرأ القرآن ثم دعا، أمن على دعائه أربعة آلاف ملك. هذا الأثر فيه قعنب بن سويد وهو ضعيف. قالوا: ينبغي أن يلح في الدعاء. أما استحباب الدعاء عقب الختم: نعم، ختم القرآن عمل صالح، ختم القرآن عمل صالح، فيكون الإنسان يوفق لقيام الليل، يوفق للصيام، يوفق لفعل الطاعات والعبادات من حج وعمرة، هذه أعمال صالحة. لكن ما هو الدليل على استحباب الدعاء بعد الختم؟ خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فليس هناك دليل على مشروعية الدعاء عند ختم القرآن. رويت أحاديث مرفوعة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت منها شيء. رويت أحاديث مرفوعة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت منها شيء. وأيضًا رويت أحاديث موقوفة عن الصحابة ولم تثبت، آثار موقوفة عن الصحابة. اللهم آثار أنس قد يفهم منه أنه كان يجمعهم لأجل الدعاء. وأما ما عدا أنس فلم يثبت عن أحد من الصحابة أنهم كانوا يجتمعون لأجل الختم وأنهم كانوا يدعون. فلذا والله أعلم أنه لا يشرع أيضًا الدعاء، يعني يقصد الدعاء عند كل ختمة، هذا ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم. لكن كما قال الله: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ. لو كان أحيانًا يعني يتوسل إلى الله سبحانه وتعالى بهذا العمل الصالح الذي وفق له، فهذا لا بأس. أما أن يتخذ عادة، يعني عند كل ختم يدعو ويتهجد في الدعاء ويطيل في الدعاء، هذا ليس بثابت. قالوا: ينبغي أن يلح في الدعاء، وأن يدعو بالأمور المهمة، وأن يكثر من ذلك في صلاح المسلمين وصلاح سلطانهم وسائر ولاة أمورهم. أولاً: هنا الحكم بن عتيبة، قال: هو بتاء مثناة من فوق، ثم مثناة من تحت، ثم موحدة. الحكم بن عتيبة. وهنا أيضًا تعليق: قالوا قد روى الحاكم أبو عبد الله النيسابوري بإسناده أن عبد الله بن المبارك رضي الله عنه كان إذا ختم القرآن أكثر من دعائه للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات، وقد قال نحو ذلك غيره. قال: ويختار الداعي الدعوات الجامعة، كقوله: اللهم أصلح قلوبنا، وأزل عيوبنا، وتولنا بالحسن، وزينا بالتقوى، واجمع لنا خير الآخرة والأولى، وارزقنا طاعتك ما أبقيتنا. اللهم يسرنا لليسرى، وجنبنا العسرى، وأعذنا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، وأعذنا من عذاب النار وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدجال. اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. أولاً: الأثر، أثر ابن المبارك، سنده ضعيف. وهنا تعليق: المحيا والممات: الحياة والموت. فقال النووي رحمه الله: اللهم إنا نستودعك أدياننا وأماناتنا وخواتيم أعمالنا، وأنفسنا، وخواتيم أعمالنا، وأنفسنا، وأهلينا، وأحبابنا، وسائر المسلمين، وجميع ما أنعمت به علينا وعليهم، من أمور الدنيا، من أمور الآخرة والدنيا. اللهم إنا نسألك العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة، واجمع بيننا وبين أحبابنا في دار كرامتك بفضلك ورحمتك. اللهم أصلح ولاة المسلمين، ووفقهم للعدل في رعاياهم والإحسان إليهم والشفقة، ووفقهم للعدل في رعاياهم والإحسان إليهم والشفقة عليهم، عليهم، والرفق بهم، والاعتناء بمصالحهم، وحببهم إلى الرعية، وحبب الرعية إليهم، ووفقهم لصراطك المستقيم والعمل بوظائف دينك القويم. اللهم توفَّ عبدك سلطاننا، ووفقه لمصالح الآخرة والدنيا، وحببه إلى الرعية، وحبب الرعية إليه. مع وجود المعاصي عند السلاطين والملوك ذاك، ولكن انظروا الدعاء لولاة الأمر. قالوا: يقول باقي الدعوات المذكورة في جملة الولاة، ويزيد: اللهم احمِ نفسه وبلاده، وصن أتباعه وأجناده، وانصره على أعداء الدين وسائر المخالفين، ووفقه لإزالة المنكرات وإظهار المحاسن، وأنواع القربات. اللهم زد الإسلام بسببه ظهورًا ظاهرًا، وأعزًا، ورعيةً أعزاء بهرًا. اللهم أصلح أحوال المسلمين، وأرخص أسعارهم، وآمنهم في أوطانهم، واقضِ ديونهم، وعافِ مرضاهم، وانصر، وانصر بيوتهم، وسلم غيبهم، وفك أسرهم، واشف صدورهم، واشف صدورهم، وأذهب غيظ قلوبهم، وألف بينهم، واجعل في قلوبهم الإيمان والحكمة، وثبتهم على ملة رسولك صلى الله عليه وسلم، وأوزعهم أن يوفوا بعهدك الذي عاهدتهم عليه، وانصرهم على عدوك وعدوهم إله الحق، واجعلنا منهم. اللهم اجعلنا آمرين بالمعروف فاعلين به، ناهين عن المنكر مجتنبين له، محافظين على حدودك، قائمين على طاعتك، متناصحين، متناصحين. اللهم صنهم في أفعالهم وأقوالهم، وبارك لهم في جميع أحوالهم. قال: ويفتتح دعاءه ويختمه، يختمه بقوله: الحمد لله رب العالمين، حمدًا يوافي نعمه. هنا أولاً: أوزعهم، قال: أي ألهمهم، قاله النووي. قال: هنا يوافي نعمه، حمدًا يوافي نعمه، أي يصل إليها فيحصلها، ويكافئ مزيدًا، هو بهمزة آخر، بهمزة آخر، يكافئ، ومعناه: يقوم في شكر ما زادنا من النعم. قال: ويكافئ مزيدًا. اللهم صلِّ وسلِّم على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، في العالمين، إنك حميد مجيد. أصل مشروعية الدعاء لم يثبت، وهذه فروع عن هذا الأصل. أصل الدعاء لم يثبت، وهذه إنما هي فروع، يستحسن أن يدعى بهذا أو يقال كذا وكذا. المسألة الخامسة: يستحب إذا فرغ من الختمة أن يشرع في أخرى عقب الختم. فقد استحبه السلف، واحتج فيه بحديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خير الأعمال الحل والرحلة». قيل: ما هما؟ قال: «افتتاح القرآن وختمه». انظروا هذا الذي يفعله بعض القراء، أنهم يتعمدون إذا ختموا أن يصلوا القراءة في شيء من أول المصحف. هذا مستندهم هو حديث ضعيف، حديث ضعيف لا يصح. فلذا يتنبه المشتغلون بعلم القرآن أن القرآن وما يتعلق به من الأحكام هي أحكام شرعية، يحتاج القراء أن يرجعوا فيها إلى حكم الشرع، فهي أحكام شرعية يحتاج القراء أن يرجعوا فيها إلى حكم الشرع. كونه يستحسن هذا أو يستحب هذا، لا سيما مثل هذا الشيء، أنه يختم ويحرص على أن يقرأ بعض الآيات من أول المصحف، فهذا حكم شرعي، استحباب هذا الفعل حكم شرعي، يحتاج إلى دليل، يحتاج إلى دليل. فليحذر طالب العلم في هذه المسائل أنه يتحرى، وأنه لا يقبل أي شيء. ويعجبني قول الحافظ ابن حجر رحمه الله في مسألة من مسائل القراءات، قال: «فإن قيل: هذا قد أجمع عليه القراء وأهل فنهم، وكل أهل فن أدرى بفنهم». قال: «هذه غفلة من قائلها». قال: «لأن هذا حكم شرعي يحتاج إلى الرجوع إلى الفقهاء». قال: «هذا حكم شرعي، ما يقال إن القراء هم عذر، لا، حملة الشريعة العارفون بالحلال والحرام هم الذين يعني يُرجع إليهم في كون هذا الشيء سنة أو بدعة، حلال أو حرام». ولو كان في هذه المسائل، فهذه تعتبر كالقاعدة: أن المرجع في هذه الأشياء ليس إلى القراء في الاستحسان في الدين، مرغوب ومردود. فباب القراءة باب شرعي من العبادات، فيوقف فيه على الأدلة الواردة في الشرع. وفق الله الجميع. إلى هنا، والحمد لله.