الدرس في جواهر البلاغة 53، الدرس الثالث والخمسون:من( تدريب:بين أسباب ذكر وحذف المسند إليه ... حيوا العروبة في عليا مراتبها*وخير فرسانها شيباً وشبانا ). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
يتناول هذا الفصل أسباب ذكر أو حذف المسند إليه في الأمثلة القرآنية والشعرية، موضحاً دوافع هذه العمليات اللغوية مثل التهويل والتخويف والاختصار والعلم بالمعنى والمدح والتعظيم. يُظهر التحليل كيف يُستخدم الحذف والذكر في سياقات مختلفة لتحقيق معانٍ بلاغية محددة.
يتناول هذا الفصل دراسة الحذف في التراكيب العربية، حيث يشرح دواعي الحذف مثل التعظيم والعلم بالمحذوف والاختصار والمحافظة على الوزن الشعري، ويقدم أمثلة من الشعر العربي توضح هذه الدواعي. كما يناقش حذف المسند إليه للاختصار أو العلم به واستخدام الضمير في التعبير عن المسند إليه المحذوف.
يؤكد هذا الفصل على أن العلم الكامل لله وحده، مشدداً على عدم إدراك الإنسان لكل شيء. يُكرر التأكيد على حدود العلم الإنساني وضرورة التسليم بذلك.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك، حفظه الله تعالى. والآن مع المادة، قال الملف -رحمه الله تعالى-: تدريب: بين أسباب ذكر وحذف المسند إليه في الأمثلة الآتية. ﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ﴾، لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا. أشر يعني الأدب مع الله. حذف «أشر» تأدبا مع الله عز وجل. قال الرئيس: كلمني في أمرك. والرئيس أمرني بمقابلتك. مقابلتك، مقابلتك. ممكن التخويف أو التهويل. التخويف والتهويل. الشاهد: حذف أم ذكر. الشاهد ماذا؟ لا. الثاني الظاهر. «والرئيس أمرني» يعني يجوز الحذف. يجوز. وأمرني بمقابلتك. مقابلتك. فذكرها مرة أخرى مع جواز الحذف لأجل التهويل والتخويف. طيب، الأمير نشر المعارف وأمن المخاوف. حذف أين «أمن»؟ نعم. ما شاء الله. طيب، وأمن المخاوف. ولماذا حذفه؟ لماذا؟ تخويف يذكر. لو كان تخويف يذكر. لكن حذفه للعلم به والاختصار. طيب، قال: محتال مراوغ. مراوغ. مراوغ. ما شاء الله. من يخاف إنكاره. طيب، قال: منضجة للزرع. مصلحة للهواء. الحذف نعم. نعم. للعلم بها أو للاختبار لمن لا يعلم. طيب، قال: فعباس يصد الخطوب عنا. وعباس يجير من استجار. نعم. الذكر نعم. والمراد نعم. تخصيص أو تمييز. لأن عباس الأول ليس عباس الثاني. يعني ولو كان نفسه. فيكون فيه زيادة مدح له بكثرة صفاته. طيب، قال: خلق فسوى. الحذف للعلم مقرر للشرائع. موضح للدلائل. نعم. ممكن يكون الاختصار والاختبار لمن لا يعلم علمه من عدمه. قال: وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ هَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾. نعم. طيب. للعلم به. نعم. وربما لأنه ذكر قبل للاختصار. قال: وإني من القوم الذين همو إذا مات منهم سيد قام صاحبه. إذا مات منهم سيد قام صاحبه. وإني من القوم الذين همو إذا مات منهم سيد قام صاحبه. إذا مات منهم بار أحسن. إذا مات استقيم. وزن البيت. طيب. نسقه. إذا أشيروا عندكم أنه في نسقه. إذا. وأتأكد إن شاء الله. البيت رواية بإذن أو إذا. نعم. شاهد الحذف أين؟ نعم. يعني لأننا نتكلم الآن على المسند إليه. فنقول: الشاهد فيه «ماتا». ولو كنا نتكلم على المسند لكان الشاهد فيه «همو». طيب، ولماذا حصل الحذف؟ للاختصار. نعم. أو مناسبة وزن البيت. «مات رجل منهم» أو «مات منهم سيد قام صاحبه». سيد. صحب. وإني من القوم الذين إذن ذكر. عكس الذكر للمدح والتعظيم. ليس الحذف. الذكر. الذكر للمدح والتعظيم. أن سيد مذكور. إذا مات سيد. طيب، نعم. أنا مصدر. أنا مصدر الكلم البوادي بين المحاضر والنوادي. الحذف. أنا مصدر الكلم البوادي بين المحاضر والنوادي. أشياء. أنا مصدر. ظهر. عكس الذكر. ليس الحذف. أين الحذف؟ أنا مصدر الكلم البوادي بين المحاضر والنوادي. أنا فارس. أنا شاعر. بكل ملحمة ونادي. ظهر الذكر. الذكر لأنه كرر «أنا». أنا. باب التعظيم. ها. أه. أتبعه شاهد في الثاني. هذا. أنا كرر الضمير. أنا. أنا. المسند إليها. لأي أرس. أرس. كل ذلك. لا أرس. ها. أرس. أرس. أرس. أرس. أرس. أرس. أرس. أرس. عامل محذوف. مغير الصيغة. ترد الوداع. لكن هذا لا. ما فيه عكس. هذا فيه ذكر العامل بتكراره. فيكون الذكر للتعظيم. طيب، قال: قولوا إن حل في روم ففيها قيصر. أو حل في عرب ففيها تبع. نعم. الحذف. نعم. نعم. حظ على القافر. قالت: تسائلني ما الحب؟ قلت: عواطف منوعة الأجناس. موطنها القلب. نعم. نعم. نعم. نعم. طيب. طيب. كائنا تشاهد. افسيل. كائنا. ماذا؟ مثلت استمتدامك. كائنا. ماذا؟ كائنا. كائنا. كائنا. كائنا. حسنا. كائنا. كائنا. سائلني. يعني لم يذكر. من هذه. الستر عليها أو العلم بأمرها. اما الستر أو العلم بحسب الحال. والحب عواطف. كذلك للعلم به أو الاختصار لوزن البيت. قال: تطبيق: وضح دواعي الحذف في التراكيب الآتية. ملوك وأخوان. إلى ما مدحتهم. احكم في أموالهم. وأقرب. أو احكمها. أو احكمها. احكم في أموالهم. أو احكم في أموالهم وأقرب. احكم في الرفع. أنها احكم في أموالهم. ها؟ أيو. الحذف. نعم. في «هم». ملوكهم. وكذلك محكموا. يعني للعلم به. الحذف للعلم به. قال: أما والذي أبكى وأضحك. والذي أمات وأحيا. والذي أمره الأمر. نعم. هو ذكر هنا. المدح. قال: المدح. لكن ظاهر التعظيم. التعظيم والعلم به. العلم به والتعظيم. لأن القسم للتعظيم. الآن قسم. قال: لسن إذا صعد المنابر أو نضى. قال: من شأى الخطباء والكتاب. عندنا الجدول مخبوط شوي. عندكم كيف؟ ذكر عشرة. ولا ثمانية؟ ها؟ والأسئلة عشرة. عشرة. كيف؟ اللي ذكر. أنا أول. ملوك وإخوان. أما والذي أبكى وأضحك. ها؟ ها؟ ها؟ ها؟ أيوة. وذلك اللوة ليش؟ اختبار. ولا ليش؟ الاثنين. ذلك اختبار. ممكن. طيب، قال: عليل الجسم ممتنع القيام. شديد السكر من غير المدام. ها؟ ها؟ نعم. ضيق المقام. أو المحاورة على الوزن. يعني الشاهد الحذف. أنت عليل الجسم. أو أنا عليل الجسم. بحسب خطاب أو كلام. طيب، قال: أحجاج. لا يفل سلاحك. إنما المنايا بكف الله حيث تراها. نعم. ها؟ ها؟ ها؟ ها؟ نعم. ضيق المقام. والتوجع. وربما كذلك محافظة على الوزن. والعلم به. يعني أن المخاطب أمامه. أنت حجاج. تقول له: أنت حجاج. لا تضع سيفك. ولا يكون فيه شيء من الفتور. يعني لا تهددني. فالمنايا من بأمر الله. قال: حريص على الدنيا. مضيع لدينه. وليس لما في بيته بمضيع. ها؟ الزم. قال: نعم. الحدث للعلم به. في مقام الزم. أين الحدث؟ المبتدأ محذوف. أنت حريص. فيكون للاختصار والعلم به. ومتضمن لمعنى الزم. قال: وإني رأيت البخل يزري بأهله. فأكرمت نفسي أن يقال بخيل. نعم. نعم. نعم. الذكر. وكذلك العلم. وكذلك. وهذا أقرب. الإكرام يكرم نفسه. أن يذكرها بالبخل. يعني بدل من يقال. أن يقول. أن يقال: أنت بخيل. ما ذكر «أنت». يعني أنا أرفع من أن أذكر نفسي بكلمة «بخيل». فيكون الذكر والعلم والإكرام. قال: ﴿وَلَوْ شِئْتَ لَمْ تُفْسِدْ سَمَاحَةَ حَاتِمٍ كَرَمًا وَلَمْ تَهْدِمْ مَآثِرَ خَالِدِينَ﴾. نعم. الفاعل المحذوف. الفاعل. ها. نعم. ما. ها. صحيح. لا ندري كيف. كأنه. وكل أحد يكتب هذه الجداول. يعني الآن. المحذوف. لم تفسد «أنت». ولم تهدم «أنت». نعم. حذفه «أنت». احبار. احبار. سحب. احبار. يعني المحذوف كذلك. نعم. الحالة الثانية. للمحافظة على الوزن. وحذف العامل للاختصار والعلم. ويكون حذف «أنت» شجاعة في الأخير. محافظة على الوزن. والعامل المسند إليه «تفسد» و«تهدم» للاختصار والعلم. قال: برد حشايا إن استطعت بلفظة. فلقد تضر إذا تشاء وتنفع. محافظة على الوزن. نعم. قال: نجوم سماء. كلما غار كوكب. بدى كوكب. تأوي إليه الكواكب. نعم. اختصار والمدح. تنزيل متعدي منزلة اللازم. بس. يعني أعظم من هذا الظاهر. الفاعل هم مذكور أصلا. والدرس في المسند إليه. يعني يكون عدم ذكر المفعول. شيء زائد. قال: وقد علم القبائل من معدن. إذا قبب بابطحها بنينا. أو من معدن ظاهر. من معدن. طيب. أيه مشددة. يعني نقود. ممكن يريد قبيلة معد. لكن ظاهر. من معد. هم. وقد علم القبائل من معد. إذا قبضوا بابطاحها بنينا. بأن المطعمون إذا قدرنا. وأن المهلكون إذا ابتلينا. وأن المانعون لما أردنا. وأن النازلون بحيث شئنا. وأن التاركون إذا صفطنا. وأن الآخذون إذا رضينا. يكون الشاهد ماذا؟ الذكر. المحذوف. الذكر. نعم. لنكرر. أنا. أنا. أنا. أنا. وهذا للتعظيم. قال: أنا النبي لا كذب. أنا ابن عبد المطلب. أنا سيد ولد آدم من القيامة. ولا فخر. يعني الذكر. يريد هذا الذكر بالتعظيم. وذكر الفضل. قال: خلاق لما يشاء. الحمد لله. الحمد لا تفق. طيب. خلاق لما يشاء. خلاق لما يشاء. لحالها. نعم. هذا سهل. نعم. الحدث بالعلم به. والحمد لله. الحمد حمد طويل. حمد. والسنا حمد. حمد. أنا. أنا. حد. يعلم. من بن. الن. الفع. الحمد. الاختصار. الحدث. الحمد لله. الحمد لله. الحدث ظاهرة ثانية. أظن هكذا. تأملوا. هل في شيء آخر؟ ها. الحمد لله. عندك الحميد. أم الحمد الحميد. عندنا. عالم ثاني. هذا الصواب. أنا استشكل علي. الحميد. تمام. هذا الصواب. لأنه قلت: كيف يكون محذوف الخبر؟ والكلام على المسند إليه. المسند إليه. «الحمد لله الحميد». يعني هو الحميد محذوف. هو للاختصار أو العلم به. إذا كان الحمد. لكن الآن نحن في موضوع المسند إليه. ليس في موضوع المسند. فلما نحن في المسند إليه. يعني يكون حذف الخبر. ليس من موضوعنا. فالحميد أحسن. قال: لا تخاطب السفيه اللئيم. وأحسن إلى الفقير المسكين. نعم. كذا. عندك. أو شيء ثاني. شاهد الحذف في قوله. لم يذكر المخاطب. نعم. للتعميم أو للعلم به. والأحسن الأول. لأن المقصود النصيحة عامة. قال: حي العروبة في عليا مراتبها. وخير فرسانها شيبا وشبانا. مراتبها. ها؟ ها؟ ها؟ ها؟ أين؟ حي. حي. أين المحدد؟ أين المحدد؟ ها؟ الضمير. ها؟ الضمير. ممكن. يعني التعبير به بالضمير. حي العروبة. في العليا مراتبها. وخير فرسان. يا شيبا وشبانا. ما مسجل عندك. نسا. لا. له. يتكلم. له. هنات. وزلات. ذكر سعد. ذكر أشياء. والكلام باطل. هذا. حي العروبة. باطل. إن كرمكم عند الله تقاكم. ما عندنا عروبة. ولا. لكن هذه نزعة كانت في فترة من الزمن. نزعة قومية. بس. الشاهد فيه ضعيف. ما أعرف. اشي. الشاهد في النسخة القديمة. غير موجود. هذا البيت. وخيري بالكسر. والله. وخيرا. كيف حي خيري؟ وخيري بالكسر. والله. وخيرا. كيف حي خيري؟ في عليا مراتبها. وفي خيري وفرسانها. يكون كذا. لكن يمكن الضمير. مثل ما قال أبو محمد. يعني كونه ذكره بالضمير. يكون المعنى التعميم. والله أعلم. والله أعلم.