فتوى الرد على النصيرية لابن تيمية 11

فتوى الرد على النصيرية لابن تيمية 11

الدرس الحادي عشر:(ويجب على كل مسلم أن يقوم في ذلك بحسب ما يقدر عليه من الواجب ... والحمدلله رب العالمين وصلاته وسلامه على خير خلقه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ).

وجوب كشف مخططات الرافضة والباطنية

يجب كشف مخططات الرافضة والباطنية وبيان حقيقتهم وكف شرهم عن المسلمين. يجب على المسلمين عدم السكوت عنهم لأنهم يستحلون دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم.

تحذير المسلمين من أعياد وممارسات الرافضة والمشركين

يجب الحذر من أعياد وممارسات الرافضة والمشركين وعدم السماح لهم بإظهار شعائر دينهم المخالفة للإسلام. يجب كشف أعيادهم ومخالفاتهم واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنعهم من إظهارها.

وجوب مجاهدة أهل الباطل بالحجة والبرهان

يجب مجاهدة أهل الباطل والضلال بالحجة والبرهان أو بالسيف والسنان إذا لزم الأمر. الجهاد في سبيل الله هو من أفضل الأعمال وأعظمها أجرًا.

الدعاء للمسلمين بالحفظ والرفعة

يُدعى للمسلمين بالحفظ والأمن والرفعة، ويطلب رد كيد الكائدين ومكر الماكرين. يشيد بأهل الدين وأتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك، حفظه الله تعالى. والآن مع المادة. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، أشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهدوا أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في سياق ذكره لفتوى في رده على النصيرية: «ويجب على كل مسلم أن يقوم في ذلك بحسب ما يقدر عليه من الواجب، فلا يحل لأحد أن يكتم ما يعرفه من أخبارهم، بل يفشيها ويظهرها ليعرف المسلمون حقيقة حالهم، ولا يحل لأحد أن ينهى عن القيام بما أمر الله به ورسوله، يعني من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فإفشاء سر هؤلاء وإظهار ما يكتمون من أعظم القربات، بل هو من أسباب سلامة أهل الإسلام من كيد الكائدين ومكر الماكرين. فإن من علم شر هؤلاء وما ينقمونه على المسلمين دعاه ذلك إلى أن لا يخفي شيئًا علمه عنهم، ولكن بحكمة، وبذلك ما يكون به الإصلاح للإفساد. فإن مراعاة المصالح من المفاسد والانضباط بالضوابط الشرعية في هذا الباب مما يجب؛ لأن المقصود هو الإصلاح للإفساد، كما أن السكوت على هؤلاء من أعظم ما يكون به الشر على المسلمين؛ فإنهم قد تستحل دماؤهم وأموالهم وأعراضهم. وما أكثر ما وقع ذلك من هؤلاء، سواء النصيرية أو غيرهم من أنواع الرافضة والباطنية الذين قد حملوا على المسلمين بغير إنذار سابق. وانظروا ماذا فعل القرامطة، ما در المسلمون إلا والقرامطة يقطعون الطرق ويسفكون الدماء وينتهكون الأعراض وينتهبون الأموال. وما در المسلمون أكثر من مرة في حج بيت الله الحرام إلا وقد بغى عليهم من بغى من هؤلاء. وهذا كثير في تاريخ هذه الفرقة، ومن كان بمعنى هؤلاء من الرافضة الباطنية وغيرهم، حتى في بلادنا اليمنية؛ فإنه قد وقع منهم الشيء الكثير. وفي تاريخ اليمن من أخبار هؤلاء وما يكيدون به وما يمكرون به ما يحقق ويصدق ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ها هنا. وما أكثر المرات التي وقعت منهم الخيانة والمكر بالإسلام والمسلمين، فكم قد قتلوا من أنفس، وكم قد انتهبوا من أموال، حتى الأعراض انتهكوها واستحلوها. لا يعرف أهل اليمن معنى السبي من قبل طائفة تنتسب للإسلام إلا ما كان من هؤلاء الرافض الخباث. وفي تاريخهم من هذا الشيء الكثير؛ إذ أنهم يستحلون دماء المسلمين وأموالهم، بل وأعراضهم. فقد ذكر في تاريخ عبد الله بن حمزة الرافض الخبيث، وكيف أنه كان يستحل من دماء المسلمين في اليمن وأموالهم وأعراضهم. وقيل في يوم واحد انتهب في صنعاء أكثر من ستمائة، وبعضهم يقول ستة آلاف امرأة وأطفال وأموال وغير ذلك، ثم يتباهى ويؤلف المؤلفات التي تحل مثل هذا الفعل، تحل مثل هذا الفعل. فكيف أمثال هؤلاء يسكت عنهم حتى لا يدرى إلا وقد غدروا بالمسلمين فيقتلون ويأسرون ويسفكون وينتهبون ويغتصبون؟ فهؤلاء لا يسكت عنهم، بل السكوت عنهم كما تقدم خيانة عظيمة للإسلام والمسلمين». قال رحمه الله تعالى: «فإن هذا من أعظم أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله تعالى. وقد قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾ والمعاون على كف شرهم. وقد تقدم أن هؤلاء كفار، وكفرهم أشد من كفر الكفار، ونفاقهم أشد من نفاق المنافقين، وتاريخهم يدل على ذلك. قال: والمعاون على كف شرهم وهدايتهم بحسب الإمكان له من الأجر والثواب ما لا يعلمه إلا الله تعالى. إن أمكن هدايتهم فذاك المطلوب، كما تقدم في بعض الوسائل والصور التي يكون بها هداية هؤلاء مع اتقاء شرهم. فإن لم يمكن فلا أقل أن يكف المسلم شر هؤلاء. ومن ذلك أن ينصح للإسلام والمسلمين، وأن يبين ما علم من أمرهم. فإذا كان هذا فيما أخفوه، فإذا ما أظهروه من باب أولى أن لا يسكت عنه، وأن يجاهدوا في إزالته بالحجة والبرهان، وبالسيف والسنان من السلطان. فلا يسمح لهم بإقامة شيء من أعيادهم، ولا كذلك بشيء مما يكون به ظهور مذهبهم؛ لأن ظهور مذهبهم معناه الشر للإسلام والمسلمين في العاجل أو الآجل. وما أكثر حال هؤلاء إذا اجتمعوا وتقوّوا تألّبوا وألّبوا على المسلمين، وكان الشر الكبير منهم». قال رحمه الله تعالى: «فإن المقصود بالقصد الأول هو هدايتهم، كما قال الله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ يعني تتمت الآية: ﴿تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ فخيرية هذه الأمة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فالأول الهداية بالأمر بالمعروف، فإن لم يكن فالنهي عن المنكر. لا يمكن الكافر من كفره، ولا المنافق من نفاقه، ولا المبتدع من بدعته، ولا المعاصي من معصيته. وهؤلاء قد جمعوا هذا الشر كله، جمعوا الكفر والنفاق والبدعة والمعصية. فكيف يُسكت عنهم؟». قال رحمه الله: «قال أبو هريرة: كنتم خير الناس للناس، تأتون بهم في القيود والسلاسل حتى تدخلوهم الإسلام». وهذا الأثر لم أقف عليه، لكن معناه صحيح، دلت عليه أحاديث مرفوعة وآثار كثيرة موقوفة. وقد ذكر معناه ابن الجعد في مسند أبي بكر بن أبي شيبة، أن يكرموا عن غيره، فمعناه صحيح. فهذه الأمة خير الناس للناس، معناه في القرآن وفي السنة؛ فإنهم من خيرهم أنهم يدخلون الناس إلى دين الإسلام بالسلاسل، يعني حين يؤسرون فيسلمون. قال: «فالمقصود بالجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هداية العباد لمصالح المعاش والمعاد بحسب الإمكان. فمن هداه الله منهم سعد في الدنيا والآخرة، ومن لم يهتدي كف الله ضرره عن غيره. وهذا كيف يكون إذا حصل كتمان لحال هؤلاء؟ هذا لا يمكن أن يكون، بل يجب أن يتعاون أهل الإسلام على كشف ما يخفوه ويبطنوه، سواء من عقائدهم أو من مذاهبهم أو من أعيادهم أو من عباداتهم؛ حتى يحذرهم الناس، وحتى يسلك المسلمون ما يجب. فإذا كان هذا في عموم المسلمين، فولي الأمر يتعلق عليه من هذا الواجب الشيء الكثير. فينبغي الحذر من ذلك، وأن يقوم بما يجب عليه، وأن لا يسمح لهم بإظهار شعائر دينهم؛ فهم عندهم دين ليس دين الإسلام، إذ أنهم يعتزون بكل شيء إلا بما جاء في الإسلام الحق. قد خلطوا الأديان من كل دين شيئًا، كما تقدم معنا من دين الفلاسفة ومن دين المجوس ومن دين النصارى ومن دين اليهود. بل يظهر هذا في أعيادهم؛ فلهم أعياد كثيرة كما تقدم معنا. ومن أعيادهم الخاصة عيد الغدير، والذي يسمونه تارةً بعيد الفراش في يوم عاشوراء العاشر من محرم، يحتفلون فيه بمعنى تارةً بالحزن على الحسين وقتله بكربلاء، وتارةً بما يزعمونه من أنه كان يومًا فيه فرحٌ لآل البيت بما كان من تمكين آل البيت بقصةٍ مزعومة يجعلون فيها ما يسمى بعيد الفراش. وهكذا كذلك من أعيادهم عيد الكساء الذي يزعمون أنه اليوم الذي جمع فيه النبي صلى الله عليه وسلم آل البيت، وكانت المباهلة مع النصارى. ومن أعيادهم عيد الدلام في يوم التاسع من ربيعٍ الأول، وهو نفس اليوم الذي يقال له يوم الكساء تارة. وإذا تأملنا في هذا التاريخ، وكما ذكر بعضهم في كتبهم أنهم يفرحون فيه لأنه اليوم الذي قتل فيه عمر رضي الله عنه أرضاه، التاسع من ربيعٍ الأول. فمن أظهر مثل هذه الأعياد وجب على ولي الأمر أن ينهى وأن لا يقره. وأعظم من هذا أن يخالف المسلمين، فمن مخالفاتهم ومن أعظم المنكر أن عيدهم ليس كعيد المسلمين في الأضحى؛ فإنهم يعيدون في يوم الثاني عشر من ذي الحجة، هذا عيد النصيرية والكثير من الرافضة الباطنية على هذا المذهب الردي. فمن علم منه مثل هذا وجب أن لا يكتم سره، وأن يبلغ لولي الأمر. ووجب على ولي الأمر أن يقيم عليهم ما يكون تأديبهم مزجرهم. وهكذا كذلك ما يقيمونه من أعياد هي من أعياد المشركين، كعيد النيروز في الرابع عشر من نيسان، وهو أول يوم من أيام السنة الفرسية يحتفلون فيه، ولهم فيه عيد ويسمونه بأسماء. فمثل هذا لا يمكنون منه، وما كان منهم يكشف أمرهم فيه. وهكذا كذلك من أعيادهم عيد الغطاص أو يسمونه العنصرة، وهو من أعياد النصارى. ومن أعيادهم عيد القديسة القديسة بربارة، وهي من أعياد النصارى. ومن أعيادهم عيد الميلاد في أول السنة الميلادية، وهكذا عيد الصليب، وهم يعتمدون على هذا ما يسمى بعيد الصليب في تاريخهم في زراعتهم وفي تجاراتهم وفي ابتداء معاملاتهم التجارية والعقود للإيجار وغيره، ويتدينون بهذا تدينا مخالفة لأهل الإسلام. فمن علم منه مثل هذا لم يترك، وألزم أن يبقى على ما عليه أهل الإسلام. ووجب على ولي الأمر أن لا يتركهم على ذلك». قال رحمه الله: «ومعلوم أن الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو أفضل الأعمال، كما قال صلى الله عليه وسلم: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله تعالى». وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن في الجنة مئة درجة، ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء إلى الأرض، أعدها الله عز وجل للمجاهدين في سبيله». ومراده رحمه الله أن يحث على جهاد هؤلاء بالسيف والسنان والحجة والبرهان، وأن لا يترك هؤلاء يعيثون في الأرض فسادًا. والأول حديث معاذ المشهور، رواه أحمد وغيره، والثاني حديث أبي سعيد في مسلم، ومعناه في البخاري من حديث أبي هريرة، والثالث حديث سهل بن سعد في مسلم وغيره، وجاء معناه في الصحيحين من حديث سلمان. قال رحمه الله: «وقال صلى الله عليه وسلم: رباط يوم وليلة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه. وبحديث سهل: خير من الدنيا وما فيها. وبحديث سلمان: خير من صيام شهر وقيامه. وبصحيحين: ومن مات مرابطًا مات مجاهدًا، وجرى عليه عمله، وأجري عليه رزقه من الجنة، وأمن الفتنة». وهذا جاء معناه في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة. فالحاصل يريد رحمه الله أن يحث المسلمين على مجاهدة هؤلاء بالحجة والبرهان، بمحاربة عقائدهم ببيانها وبيان عوارها، ورد باطلها. فإن عقائد هؤلاء عقائد ما أخذت كما تقدم من ملأ أهل الكفر، تارة من فلاسفة اليونان، يخلطون بين مذهب الفلاطونية، نظرية الفيض النوراني والقول بتناسخ الأرواح، وشيئًا من الأرسطية، وفلسفة المجوس. وهكذا كذلك من النصارى، وما عندهم من مسألة التثليث، وإباحة الخمور ويسمونها النور. وكذلك النصيرية يسمون الخمر نورًا. وهكذا من فلاسفة الوثنيين من أهل الهند وآسيا الشرقية وغيرهم ممن يقول بتناسخ الأرواح وصعود الأرواح إلى السماء وغير ذلك مما هو مشهور عندهم. ثم جمعوا من قول الرافضة كالاثنى عشرية وغيرهم. وقد تقدم معنى أن النصيرية متفرعة من الاثنى عشرية. فلا يترك هؤلاء يرد عليهم ويبين باطلهم ويجاهدون بالحجة والبرهان. وهكذا إن لزم الأمر ولم يدفع شرهم إلا بذلك فبالسيف والسنان. قال رحمه الله: «كما قال تعالى: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمْ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ * خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾. ويريد ويريد ويريد بهذا أن هذا أفضل من الجهاد والعمرة، وهو من الأعمال العظيمة التي فيها الأجور الكبيرة. فالحج يكفر الذنوب والخطايا، ومن حج ولم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه. والعمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، كما صح عن النبي عليه الصلاة والسلام. ومع ذلك فالجهاد في سبيل الله أفضل منه؛ لما فيه من إقامة الدين. لأن الجهاد بمثابة المحافظة على رأس المال، كما تقدم، وهو أعظم وأهم من طلب الربح. فكون أهل الإسلام يجاهدون أهل الباطل هم بهذا يقومون بواجب عظيم. وأعظم الجهاد الجهاد بالحجة والبرهان، أن يرد أهل الإسلام على أهل الباطل باطلهم بما يكون به هدايتهم أو اتقاء المجتمع من شرهم، وهو ما تقدم من أعظم الواجبات». قال رحمه الله: «والحمد لله رب العالمين، وصلاة وسلام على خير خلقه سيدنا محمد، على آله وصحبه أجمعين». وبهذا انتهت هذه الرسالة العظيمة على صغر حجمها، الكبيرة في المعاني التي كما رأينا فيها من الشيء الكثير ما يدعو المسلم الحذر من هذه الطائفة الضالة والفرق الهالكة من الفرق التي هي من أشد الفرق عداوة للإسلام والمسلمين. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ علينا ديننا وأمننا ومجتمعنا، وأن يرد كيد الكائدين ومكر الماكرين، وأن يجعل الرفعة لأهل هذا الدين، أتباع النبي الكريم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. والحمد لله رب العالمين، صلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.