السؤال: تقول هل الاستعاذة في الصلاة تكون في كل ركعة، أم نكتفي بها في الركعة الأولى؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني
الراجح من أقوال أهل العلم أن المصلي يستعيذ بالله في كل ركعة عند قراءة القرآن، ولا يكتفي بالاستعاذة في الركعة الأولى فقط. يستند هذا الحكم إلى عموم الأمر القرآني بالاستعاذة عند قراءة القرآن.
يستدل العلماء بقوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ كدليل على وجوب الاستعاذة عند كل قراءة. يدل العموم على تكرار الاستعاذة مع كل ركعة جديدة.
بين الركعات يوجد ركوع وسجود وأذكار تقطع تتابع القراءة، مما يستدعي استعاذة جديدة في كل ركعة. هذه العلة تؤكد عدم الاكتفاء باستعاذة الركعة الأولى فقط.
أحسن الله إليكم، سائلة تقول: هل الاستعادة في الصلاة تكون في كل ركعة أم نكتفي بها في الركعة الأولى؟ الجواب: أن الراجح من أقوال أهل العلم أنك تكتفين بالاستعادة في الركعة الأولى، أنك تعيدين الاستعادة في كل ركعة. نعم، لعموم الآية: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾. معلوم أن بعد الركعة الأولى تكون هناك ركوع وسجود وأذكار، فإذا عادت، إذا قرأت القرآن، فيشر على الاستعادة. هذا هو الراجح.