المحاضرة بعنوان بيان وتنبيه، وكان يوم الثلاثاء 4 رمضان 1438هـ ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
يبدأ الدرس بتمهيد إسلامي تقليدي يمتدح الله ويشهد بوحدانيته. يتم التمهيد لما سيأتي بعد من حديث أو موضوع.
ينفي الشيخ صدور أي أمر من شأنه إثارة الفتنة، ويتبرأ من بيان مفترى نسب إليه وإلى مركز دار الحديث. يدعو إلى الدعوة بالهدوء.
يحذر الشيخ من الشائعات وإثارة الفتن، ويشدد على أهمية الدعوة بالهدوء والابتعاد عن إثارة الفتن بين المسلمين.
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد، فقد جاءت اتصالات كثيرة صباح هذا اليوم يتأكدون عن أمر صدر، كما زعم عني أنا عبد الله، من عمر ابني، وعن مركز الفيوش هذا اليوم، يوم الرابع من رمضان لعام 1438، وفيه من التحريش بالفتنة وإيقادها وإشعالها ما ليس هو طريقتنا، لا في مركز الفيوش ولا في مركز دار الحديث بالشحر، ولا هي طريقة كما يعرفني الكثير من إخواني. فأحنا نحب أن تسير الدعوة وتسير البلاد بهدوء وبسكينة، وفيما فيه الخير للعباد والبلاد، دعوة من كتاب الله إلى كتاب الله، ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. أما مثل هذا المقال المنشور والبيان المكذوب المنسوب إلي وإلى مركز دار الحديث الصادر في هذا اليوم، هذا كذب وافتراء، وهي من أساليب الدنيئة التي قد يستخدمها - وللأسف - بعض المغرضين لإثارة الفتن وإشعالها في المجتمع. فأقول وأكرر: هذا بيان كاذب، كذب علي وعلى مركز دار الحديث بالفيوش، فينبغي الحذر من ذلك، وأنا أتبرأ منه، ومركز الفيوش أتبرأ منه، فينبغي أن نكون في حذر تام من مثل هذه الأساليب الدنيئة التي يقصد بها إثارة الفتن في المجتمع. نسأل الله عز وجل أن يحفظنا والمسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وكان هذا في صباح الرابع من رمضان لعام 1438.