بواعث الخلاص من الذنوب 8

بواعث الخلاص من الذنوب 8

الدرس في بواعث الخلاص من الذنوب 8، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

خطوات الشيطان في إغواء الإنسان

يبدأ الشيطان بإغواء الإنسان بخاطرة تتحول إلى أمنية وإرادة وعزم، ويجب دفع الخاطرة في البداية. الإنسان قد يأثم إذا عزم على فعل الشر ولم يمنعه إلا المانع.

مراحل الوقوع في المعصية وآثارها

الوقوع في المعصية يتم عبر مراحل، ويجب مقاومة النفس لمنع ذلك. التأخير في التوبة له آثار وعقوبات نتيجة الإدمان على المعاصي.

استغلال النعم في طاعة الله

يجب استغلال النعم في طاعة الله، وإلا استغلها الشيطان في المعصية. يمكن استغلالها في المباحات إذا احتسب الأجر عند الله.

التفريغ النصي الكامل

قال الإمام بن القيم رحمه الله تعالى: الثاني عشر كف الباطل عن حديه النفس، وإذا مرت به الخواطر نفاها، ولا يؤويها ويساكنها؛ فإنها تصير منا، وهي رؤوس أموال المفاليس. متى ساكن الخواطر صارت أماني، ثم تقوى فتصير همومًا، ثم تقوى فتصير إرادات، ثم تقوى فتصير عزمًا يقترن به المراد. فدفع الخاطر الأول أسهل وأيسر من دفع أثر المقدور بعد وقوعه، وترك معاودته. وهذا مشهد آخر عظيم، قل من ينتبه له، وهو كف الباطل من أول أمره. فمحاربة الخواطر وحديث النفس من أعظم ما ينجي الإنسان من نقصان دينه، والوقوع في ما يغضب ربه وخالقه؛ لأن الخاطرة إذا تركت كبرت. وكما درجها رحمه الله تعالى، فإنها تبدأ بخاطرة من الشيطان، ثم إذا ترك هذه الخاطرة صارت أمنية. وإذا ترك هذه الأمنية صارت بعد ذلك همًا يهم به صاحبه. وإذا ترك هذا الهم صارت إرادة، ثم تصير بعد ذلك عزمًا. انظر خطوات الشيطان: خاطرة، ثم أمنية، ثم بعد ذلك تنقلب هذه الأمنية إلى إرادة، وتنقلب الإرادة إلى ماذا؟ تنقلب إلى هم، والهم إلى إرادة، ثم الإرادة إلى عزم. وبعد العزم يأتي الفعل. ولذلك أمر الإنسان أن يدفع الخاطرة من أول الأمر، كما أمرنا الله عز وجل بذلك. الخاطرة إذا جاءت ادفعها، لا تسمح لها بالدخول إلى القلب. أغلق قلبك عن الخواطر؛ لأنك إذا فتحت قلبك لهذه الخواطر دخلت واستقرت، فصارت أمنية داخل القلب. وإذا دخلت فإنها ستتحول من أمنية إلى هم يهمك ويأخذ من وقتك، ثم تصير عزيمة إرادة، ثم عزيمة إرادة، ثم عزيمة، ثم يصير فعلًا. فمن أراد النجاح عليه أن يدفع هذا الباطل وهو صغير. فإذا فاتك فلا أقل أن تدفعه في مرحلة أصغر. استسهلت الخاطرة فصارت أمنية، ادفع هذه الأمنية؛ ما زلت في عافية حتى لا تكبر هذه الأمنية. وهكذا أما أن تتركها، فإنها ستجرك خطوة خطوة حتى تفعل هذا الذنب. فإذا فعلته عند ذلك صعب دفع هذا الذنب؛ لأن الشيطان يجعلك تعاود هذا الذنب. وكما قال رحمه الله: «فدفع الخاطر الأول أسهل وأيسر من دفع أثر المقدور بعد وقوعه». وبين الخاطرة والمقدور -أي المفعول الذي فعله الإنسان- هو الذنب كذلك مراحل. فعليه أن يدفع في كل مرحلة. وفي هذا أن الله عز وجل قد أقام الحجة على هذا الإنسان؛ أنه لم يوقعه في الذنب مباشرة، بل جعلها مراحل تبدأ بخاطر: ادفع الخاطر، ادفع الخاطر. دخل عليك فصار أمنية، اجتهد أن تدفع هذه الأمنية. غلبك الشيطان فصار بعد ذلك همًا، ادفع هذا الهم حتى لا يصير إرادة؛ لأنه إذا صار إرادة ومنعك منها مانع أثمت ولو لم تفعل. أثمت ولو لم تفعل؛ لحديث ابن عباس الصحيح في قول النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل الذي قال: «لو أن لي مثل مال فلان فأتصدق مثل ما تصدق». والآخر: «لو أن لي مثل ما فلان لفعلت مثل ما فعل» -يعني في الحرام- فقال في الأول: «هما في الأجر سواء». وقال في الثاني: «هما في الوزر سواء». مع أن الأول والثاني ما فعلوا، لكن كانت عندهم ماذا؟ إرادة وعزم. منعهم من فعل الإرادة والعزم مانع، وهو ماذا؟ عدم وجود المال. عدم وجود المال. فلذلك قد يأثم الإنسان ولم يفعل. هنا يأتي السؤال: متى يأثم؟ هل بالخاطرة؟ الجواب: لا. ماذا بعد الخاطرة؟ أمنية. هل بالأمنية؟ الجواب: لا. هل بالهم؟ الجواب: لا. هل بالإرادة؟ الجواب: نعم. بالإرادة والعزيمة يكتب الأجر أو الوزر، ولو لم يفعل، ولو لم يفعل؛ لكن بشرط ما هو الشرط؟ أن يمنعه مانع. لكن العكس: إذا هم بالعمل وكاد أن يقع فيه مع تمكنه، ثم لم يفعله، تحولت هذه الهموم السيئة إلى ماذا؟ إلى حسنات. يبدل الله عز وجل هذا الهم إلى حسنة. لماذا؟ لأنه غلب الشيطان في آخر مرحلة. غلب الشيطان في آخر مرحلة. سمى الله عز وجل فعل يوسف: «هم همت به وهم بها»، ولكن هل وقع؟ ما وقع؟ أثمت المرأة، وأجر يوسف عليه الصلاة والسلام. مع أن الزنا لم يقع، لكن المرأة أثمت؛ لأن الذي منعها هو امتناع يوسف. أما يوسف عليه الصلاة والسلام الذي منعه خوف الله ومراقبة الله وما يرجوه عند الله، فأجر يوسف. وهكذا كذلك في الثلاثة الذين آووا بهم المبيت للغار: افترش الرجل المرأة ابنة عمه حتى كاد أن يقع بها، فذكرته بالله، فقالت له: «اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه». فقام، ما أحد أجبره على أن يقوم. قام بالتذكير بالله عز وجل، فأجر، وصار سببًا لتفريج جزء من الصخرة. مع أنه وقع في ماذا؟ في الإرادة والعزم، بل باشر بعض الفعل. باشر بعض الفعل، لكنه لم يقع في الزنا، لكنه لم يقع في الزنا. إذن هذه هي مراحل الوقوع في المعصية. ينبغي للإنسان أن يجاهد نفسه ما استطاع في أن لا يقع في المعصية الأول فالأول. فإذا فاته أحدها تدارك في الذي بعدها، ولا يقع في المعصية. فإذا وقع عاجل وأسرع بالتوبة؛ كما جاء في مسند الإمام أحمد بإسناد صحيح: «أن العبد إذا أذنب ذنبًا ثم صلى ركعتين وتاب واستغفر الله غفر الله له». أذنب، وقع في الذنب حقيقة، لكنه تأسف وندم وانكسر وشعر بما كان به أثر هذا الذنب، فتاب واستغفر، وصل ركعتين غفر الله له. والحديث صحيح. فإذن حتى إذا وقعت في المعصية فلا تتردد في سرعة التوبة؛ لأن كل تأخر تمكن لهذه المعصية من القلب. وفي حديث أبي هريرة الآخر في مسند إمام أحمد وغيره بإسناد صحيح: «إذا أذنب العبد ذنبًا نكت في قلبه نكتة سوداء، فإن هو تاب واستعتب واستغفر سقلت تلك النكتة». العكس إذا لم يتب استقرت هذه النكتة؛ معناه أنها تثبت ويصعب سقلها. انظر الصدى، تعرفون الصدى. إذا أصاب الحديد في أول يوم ممكن بظفرك تزيله. بظفرك تزيله ويذهب الصدى ويصير كما كان. لم؟ معناه إذا تأخر الصدى يوم، يومين، ثلاثة، شهر، شهرين، إذا أزلته هل يزول بالكلية أبدًا؟ ما يزول بالكلية. إذا زال بقي أثر الصدى، وربما أخذ من المكان أخذ من المكان. ولذلك قال بعض العلماء: الذي يتأخر في التوبة تكون خسارته أكبر. وهذه الخسارة قد تكون حسية ومعنوية. فمن الحسية أن يأخذ الله منه بعض ما أعطاه. يأخذ الله منه بعض ما أعطاه؛ مثل الذي يذمن النظر إلى الشيء المحرم، حتى إذا تاب سيبقى أثر. إذا تأخر في التوبة أثر هذا الذنب في العضو الذي أذنب فيه. ولذلك كما ذكر بعض السلف: «إني لأجد أثر ذنبي في خلق أهلي ودابتي». يعني كل شيء له أثر. فصاحب الذنب بكل جنس سيجد أثر ذلك في العضو الذي أذنب به. الذي يكثر من الزنا نهايتهم ماذا؟ أمراض. أهل الزنا أمراض. أهل الزنا شفت إذن الجزاء من جنس العمل. هؤلاء الذين يصابون بالإيدز والهربس وغيرها من الأمراض، ليس من أول مرة في الغالب. المدمنون الذين يدمنون على هذه المعاصي يصابون بها. الذي يدمن المخدرات يفقد أشياء في رأسه. هل الذي يدوق المخدر مرة واحدة؟ لا. الذي يستمر على المخدرات فعند ذلك يأخذ من عقله. وهكذا صاحب الدخان يأخذ من صدره، حتى لو تاب يبقى يعاني من صدره سنين. يعاني من صدره السنين بسبب آثار الدخان. آثار الدخان كان يشربه في صدره أخذ من صدره. وهكذا قل. وهكذا كذلك. نور العلم، نور الإيمان، نور البصيرة لمن كان ذنبه في بصره يفقدها. لا يرى ما كان يراه قبل هذا الذنب. وهكذا قل في كل شيء. قوة الشباب التي يجدها بعض الشيوخ في أعضائه لا يجدها بعضهم بسبب الذنوب والمعاصي. والجزاء من جنس العمل. فإذا حتى لو تبت ومن دل ليسلم من الذنب بالذنب، فإحرص على تعجيل التوبة؛ لعل الله عز وجل أن يتوب عليك. قال رحمه الله تعالى: قال الإمام القيم رحمه الله: الثالث عشر قطع العلائق والأسباب الذي تدعوه إلى موافقة الهوى. وليس المراد أن لا يكون له هواء، بل يصرف هواه إلى ما ينفعه، ويستعمله بتنفيذ مراد الرب تعالى؛ فإن ذلك يدفع عنه شر استعمله في معاصيه. فإن كل شيء من الإنسان يستعمله لله، فإن الله يقيه شر استعماله لنفسه وللشيطان. وما لا يستعمله لله استعمله لنفسه وهواه ولابد. فالعلم إن لم يكن لله كان للنفس والهوى. والعمل إن لم يكن لله كان للرياء والنفاق. والمال إن لم ينفق لله أنفق في طاعة الشيطان والهوى. والجاه إن لم يستعمل لله استعمله صاحبه في هواه وحظوضه. والقوة إن لم يستعملها في أمر الله استعملته في معصيته. فمن عوَّذ نفسه العمل لله لم يكن عليه أشق من العمل لغيره. ومن عوَّذ نفسه العمل لهواه وحظه لم يكن عليه أشق من الإخلاص والعمل لله. وهذا في جميع أبواب الأعمال. فليس شيء أشق على المنفق لله من الإنفاق لغيره. وكذا بالعكس. وهذه منزلة تبع للمنزلة الأخرى، لكنها من وجه آخر التي سبقت؛ هو أن يدافع الشيطان في مراحله التي توقعه في المعصية. وفي هذا الموضع هو أن يدفع الشيطان فيما يتعلق بالهوى خاصة. فما يهواه وما تهواه النفس، ما يهواه الإنسان وما تهواه النفس ينبغي أن يوجهها فيما يحبه الله ويرضاه؛ فإنه إن لم يفعل صار موجهًا فيما يغضب الله ويضر بالإنسان. وضرب مثالًا لذلك بالقوة وبالمال والنفقة. وهكذا كذلك بسائر الأعمال. وكس على ذلك كل باب. أعطاك الله عز وجل فيه نعمة، إن لم توجهها في طاعة الله استغلها الشيطان فيما يغضب الله سبحانه وتعالى. فحتى لا يسبقك الشيطان إلى الهوى والمعصية، اسبقه أنت في الطاعة وما يحبه الله سبحانه وتعالى. إذن لا تجعل أي نعمة أعطاك الله خالية فارغة؛ لأنها إذا كانت خالية فارغة استغلها الشيطان وسبقك إليها. أعطاك الله مالًا استعمله في طاعة الله. ولا مانع أن تستعمل منه في المباح، والمباح إذا احتسبت به ما عند الله صار كذلك أجرًا. صار كذلك أجرًا. وهكذا كذلك سائر النعم. أعطاك الله قوة استعملها في طاعة الله. أعطاك الله جاهًا استعمله في طاعة الله؛ حتى لا يصرفك الشيطان فتستخدم فيما يهواه هذا الشيطان فيضرك. فإذا لا تترك شيء أعطاك الله خاليًا حتى لا يسرقه الشيطان منك؛ حتى لا يسرقه الشيطان منك. فتكون ضحية لذلك. وأنت بهذا تكون قد وجهت هواك فيما يرضي الله. وإذا تركت هواك وجهك فيما يريد. وعند ذلك صرت عبدًا لهواك. وهذا كما قال الله عز وجل: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنْ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾. هذا هو ثمرة من لم يسبق هواه في الخير، وجهه الهوى في الضلال والشر والضرر. وعند ذلك صارت الجوارح معبودة لهذا الهوى، وكان ضحية للشيطان في استغلال هذه النعم فيما يغضب الرحمن، فيما يغضب الرحمن. والحل هو أن لا تترك شيئًا مما أعطاك الله لا تستغل وتوجهه فيما يحبه الله سبحانه وتعالى. فإنك بين أمرين: إما أن تستعمله في طاعة الله، فلا تجد نفسك إلا أنك لا تستطيع أن تترك هذا الباب الذي تعود على الصدقة؛ كما ذكر. يصعب عليه أن يترك باب الصدقة، فضلًا أن يرائي ويطلب ما عند الناس. وهكذا الأمر الثاني: إذا لم تستغله في الخير فأهملت ربما تعطل. ومن هذا التعطل أن تفقد النعم الذي في يدك؛ كما قيل مثلًا في العلم: يزيد بكثرة الإنفاق منه، وينقص بإمساكه. شددت: إذا كان العلم ما تنفق يفوتك. العلم أنت لما تعلم تذاكر المعلومات، تمر عليك المعلومات مرة ومرتين وثلاثة فترسخ. وحين تعلم تبحث وتجمع معلومات مع المعلومات فيزداد العلم. بينما لو أخذت العلم ولم تبدله، أخذته مرة واحدة دخل، نسيته وذهب. وهكذا المال إذا أخذته ولم تنفقه، فالشيطان له معك أحد طريقين: إما أن يوجهك إلى باب شر وسوء ومعصية، وإما أن يجاءك بخل فتحفظ هذا المال: إما أن يسرق أو يفسد أو تموت ويأخذه من بعدك. يعني لماذا؟ ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم عمليًا يعلم أهل بيته كيف يستغل الإنسان ما عطاه الله في مرضات الله. في حديث عائشة في الصحيح: «تصدق بالشاة إلا الكتف»، ثم قال النبي عليه الصلاة والسلام ليعلم أهل بيته: «ماذا بقي من الشاة؟» قالت عائشة: «بقي كتفها». قال: «بل بقيت كلها إلا كتفها». لأجل أن يبين عليه الصلاة والسلام حقيقة البقاء؛ أن الذي يبقى هو الذي ما عند الله. ثم بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن ما أنفق الإنسان هو الذي يبقى، وما أخذ فهو الذي يفنى. إلى هنا والله تعالى أعلم. صلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. يقول: «وقعت بمعصية، ثم حلفت على عدم العودة إليها، ثم عدت، فلم أستطع الكفارة؛ لأنه لا مجال عندي، أو كأنه لا مجال، أو لا مال لا مال عندي. وأتحرج من إخبار الوالد يكفر عني، وأني وقعت في معصية. فما هو الحل؟» إذا لم تستطع أن تخرج الكفارة، صم ثلاثة أيام. ثم كذلك ينبغي عليك ألا تجعل مثل هذا باليمين؛ حتى لا يقع الإنسان في عدم تعظيم الله سبحانه وتعالى. بل بعضها للعلم يقول: أن الكفارة ليس في المعصية. فالمهم لا تكرر مثل هذا. ونسأل الله عز وجل أن يتوب علينا وعليك وعلى سائر المسلمين. يقول: «إذا لم يصح الحديث وجرى عليه عمل السلف، هل يشرع العمل به؟ يقال: معناه صحيح». يقال: معناه صحيح. مثلًا حديث فاطمة الذي تقدم، معناه صحيح؛ من حيث أن الأجر وحضور العمل الصالح فيه أجر. لكن ننسبه للنبي صلى الله عليه وسلم، هذا على حسب من صحح الحديث نسبه، ومن لم يصح الحديث يقول: «حديث ضعيف»، لكن معناه صحيح. قال ببعض السلف أو نحو ذلك. لا نصحح الحديث بمجرد أنه جاء معه قول السلف؛ فقول السلف ليس من الشواهد ولا المتابعات التي تصحح بها الحديث التي فيها ضعف، فضلًا أن تكون ضعفها شديدًا. طيب. إلى هنا والله تعالى أعلم. صلى الله عليه وسلم عن نبينا محمد وآله وصحبه. شكرًا للمشاهدين.