الدرس في جواهر البلاغة 5، الدرس الخامس:من( فصاحة الكلام... كريمٌ متى أمدحه أمدحه والورى معي وإذا ما لمته لمته وحدي ). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
تطرق الشيخ إلى شروط فصاحة الكلمة وناقش أمثلة تطبيقية لتوضيح كيفية تأثير هذه الشروط على فصاحة الكلام. وأكد على أهمية استخدام الكلمات في موضعها الصحيح لتحقيق الفصاحة.
يناقش المقطع مفهوم فصاحة الكلام وشرط تحققه، وهو خلوه من ستة عيوب، ويُفصّل المؤلف هذه العيوب ويشرحها بأمثلة من الشعر العربي. يتناول أيضاً أمثلة على تنافر الكلمات في الشعر العربي.
يشير المتحدث إلى أهمية السماع في فهم الألفاظ العربية وتركيبها، ويشير إلى أن العبرة بالسماع في الألفاظ وجمعها مع بعضها البعض. يختم كلامه بإغلاق النقاش حول هذا الموضوع.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك حفظه الله تعالى. والآن مع المادة. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. مر معنا أن فصاحة الكلمة تكون بحصول أربعة أمور، ما هي هذه الأمور الأربعة؟ خلوها من تنافر الحروف، خلوها من الغرابة، خلوها من مخالفة الوضع، خلوها من كراهة في السمع. طيب، هذه أربعة أمور، وتحت كل واحد مسائل مرت معنا، حللتم التطبيقات والتمارين. طيب، نمر عليها مرورا سريعا، وإذا كان عندكم إشكال فيها، وهذا هو المقصود، أنه إذا كان هناك إشكال نقف عنده ونتعاون عليه. التطبيق الأول، ما هو الشاهد بقولي «يحيى بن يعمر»؟ نعم، عندك بالضم. نعم، يعني في أصلها أنه حركتها بالفتح. علو خطى مطبعي هذا الذي عندنا. نعم، طويل. نعم، أنا ما راجعت، لكن ينظر إن شاء الله في هذا، وهو معقول؛ لأن يحيى بن عمر ممن عرف باستخدام وحشي اللغة، ويقصد أكثر ما يقصد إظهار الكلمات الغريبة، ولو استعملت على غير استعمالها الصحيح. نعم، شكرها وشبرقة. نعم، وهو يريد ينصف المرأة، لكن أتى بهذه العبارات. وقيل: كان قاضيا يحيى بن يعمر، وله أشياء من هذا الجنس، حتى ذكر أنه كتب المهلب «نبي صفرة» للحجاج، فقال: قد اضطرناهم إلى عرور الجبل. فقال الحجاج بن يوسف: ما للمهلب عرور الجبل؟ فقالوا له: عنده يحيى بن يعمر، يعني كتب له يحيى بن يعمر، يعرف أن المهلب ما يكتب هذه العبارات الغريبة والوحشية. فقالوا له: عنده يحيى بن يعمر، يعني فهو مظنة هذه الألفاظ الغريبة. فإذا الإخلال كان من جهتين: من جهة وحشية اللغة، وكذلك من جهة تركيب هذه الكلمات على غير الوضع الصحيح. وإن شاء الله يراجع زيادة في ذلك. طيب، المثال الثاني: «وقال بعضهم وراء العرب وقد اعتلت أمه». الشاهد: الكلمة الغريبة، والأمر الآخر كذلك وضع هذه الكلمات على غير ما توضع له. ليس فقط استعمال الوحشي من الكلمات، مع ما فيه من ثقل في النطق، بل كذلك وضعها في غير موضعها. فيمكنه أن يستغني عنها بما هو أسهل وأيسر، ولا حاجة له لاستعمال هذه الألفاظ. وكما قلنا: بعض الألفاظ العربية الصحيحة، ولو كانت ثقيلة، إذا اضطر الإنسان لاستعمالها، فهو لا ينافي الفصاحة. لكن إذا استعملها من لا يحسن استعمالها، فإنه ربما وضعها في غير موضعها، فتكون عند ذلك منافيا للفصاحة. ومعاني هذه الكلمات كما ذكر عندكم، أشار إليها «بمرأة قال: أنقحلة مكسئنة»، وأنقحلة كما قال: يعني يابسة، ومكسئنة: يعني مسنة. وهو لا يحتاج إلى مثل هذه الألفاظ المعاني. وإلى آخره. «وأسمع جعجعة ولا أرى طحنا»، كذلك هو يقول: أنها غير فصيحة لتنافر الحروف فيها. والظاهر أنها إذا وضعت في موضعها، فهي لا تنافي الفصاح. إذا وضعت في موضعها. طيب، وبعده كذلك «الاسكنتو حرام»، يعني اسم من أسماء الخمر. وهكذا «الفدوكس مفترس»، وهو كذلك إذا وضعت في غير موضعها. ووضعت في موضعها. وليس من الحاجة إليها أن يؤتى بجملة مبتدأ وخبر، ويذكر هذا الوصف. تقول: هذا الخنشليل سقيل، ثم يريد بالخنشليل: كما أشار السيف. كما قلنا: لا حاجة لمثل هذا إذا كان الجملة ممكن أن تؤدى بما هو أخف منها من العبارات. «ويوم عصبصب إلى أخذه»، فإذا احتيج إليه، وكان في موضعه الصحيح، فهو فصيح. وإن كان لم يحتج إليه، ويستغنى عنه بما هو دونه، فهو ليس بفصيح. نعم، ننتبه أنه ليس دائما كل ما كان فيه كلمات فيه غرابة، فإذا هو غير فصيح. لا؛ لأن هذه الكلمات عربية أصلا. هذه الكلمات عربية، لكن استخدامه على غير الاستخدام الذي وضعت له هو الغير فصيح. فمثلا قول النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث: «وإذا شيك فلن تقض». هذه قد تكون فيها عبارة غريبة، لكن هل هو ينافي الفصاحة؟ الجواب: لا ينافي الفصاحة؛ لأنه استخدم في وضعه الصحيح. ولهذا إذا تأملت تجد أن اللغة: يعني تقوى ليس بتتبع الكلمات، ولكن بتتبع الكلمات: يعني المفردة، الفاض المفردة، وتراكيبها كيف تركب التركيب الفصيح. وهذا يكون بكثرة مداومة النظر، أو كثرة السماع. ولهذا كان يحرص بعض أهل العلم على أخذ اللغة من أهلها، أي من الأعراب؛ بكون التلقي يعطي حسن التعبير. وهذا مجرب. تجد اللغة إذا درست في غير بلد اللغة لا تكون على فصاحتها. واللغة العربية هي أفصح اللغات وأدقها، فهي تحتاج إلى اعتناء أكثر، ليس فقط من جهة معرفة الألفاظ والمعاني، بل كذلك من جهة كيفية تركيب الكلام. كيفية تركيب الكلام. طيب، التمرين ألف، وهذه الأمثلة أكثرها من هذا الجنس. إن أحببتم أجلناها. أنا أريد أن تنظروا فيها من أجل إذا كان هناك شيء من إشكال نتعاون عليه؛ لأن بالفعل بعض الفاض يحتاج إلى بحث من جهة هل استخدم الاستخدام الصحيح؟ بل بعضها ربما فيه تصحيف كما مر معنا في الدرس. وهكذا كذلك ما نبهنا عليه أخونا الخليفة، فبعضها قد يكون فيه تصحيف فيحتاج أن يصحح. قال المؤلف رحمه الله تعالى: «فصاحة الكلام». قال: «فصاحة الكلام سلامته بعد فصاحة مفرداته مما يبهم معناه». لما تكلم رحمه الله تعالى على فصاحة الكلمة، وهو اللفظ كما مر معنا، ثنى بالكلام على فصاحة الكلام. فصاحة الكلام وذلك لأنه مبني على ما قبله. فإن فصاحة الكلام ينظر إليه بنظرين كما تقدم. فلهذا قال: «فصاحة الكلام سلامته بعد فصاحة مفرداته مما يبهم معناه». يعني فصاحة الكلام تكمن في شيئين: الشيء الأول ثبوت سلامة مفرداته كما تقدم، بخلوه من المحاذير الأربعة المتقدمة. وثانيا كذلك سلامته مما يبهم معناه. وأحسن من هذا أن يقال: وضعه على الوضع الصحيح الفصيح؛ لأنه ليس دائما يكون الخلل بإبهام المعنى، قد يكون المعنى ظاهر لكن الوضع غير صحيح. الوضع غير صحيح كما سيأتي معنا إن شاء الله. فالأحسن أن نقول: سلامته بعد فصاحة مفرداته مما يبهم معناه، ونزيد: ومخالفة الوضع. يعني سلامته من إبهام المعنى ومخالفة الوضع، أي الوضع الصحيح للفصاحة. قال رحمه الله تعالى: «ويحول دون المراد منه وتتحقق فصاحته بخلوه من ستة عيوب». قوله: «يحول دون المراد منه» تبع لقوله: «فصاحة الكلام سلامته بعد فصاحة مفرداته مما يبهم معناه ويحول دون المراد منه». يعني تحقق الفصاحة. ثم قالوا: «تتحقق فصاحته بخلوه من ستة عيوب». ولو تأملت هذه الخصال الستة ترى تجتمع في هذين الأمرين: فصاحة المفردات، وهكذا كذلك فصاحة التركيب. فصاحة المفردات وفصاحة التركيب، أي على الوضع العربي الفصيح. قال: «أولا تنافر الكلمات مجتمعة، ثانيا ضعف التأليف، ثالثا التعقيد اللغوي، رابعا التعقيد المعنوي، خامسا كثرة التكرار، سادسا تتابع الإضافات». هذه ستة أمور ذكرها. وبعضهم يدخل بعضها في بعض. والمؤلف رحمه الله تعالى فصل؛ لأجل أن يكون أوضح. وإلا تجدون في بعض الكتب ربما يختصرون إلى أربع عيوب فقط. وهذا لأنهم يدخلون بعض هذا المذكور في بعض. قال: «الأول تنافر الكلمات مجتمعة». قال: «أن تكون الكلمات ثقيلة على السمع من تركيبها مع بعضها، عسرة النطق بها مجتمعة على اللسان، وإن كان كل جزء منه على انفراده فصيحا». يعني يقول: قد يكون التنافر في نفس تركيب اللفظ. وهذا يرجع إلى ماذا؟ إلى فصاحة اللفظ كما تقدم. وقد يكون لعسر هذا اللفظ، ويزداد عسره ويتأكد إذا كان مع كلمات أخرى عسيرة، فتكون تركيب غير فصيح. تكون تركيب غير فصيح. يعني باجتماع هذه الألفاظ التي بينها تنافر. وهذا التنافر كما سيأتي هو ذكر نظر إليه بنظر آخر: إما ثقيل وإما خفيف. ولكن أشار رحمه الله بهذا المعنى أنه إما بتجاوز. قال: «والتنافر يحصل إما بتجاوز كلمات متقاربة الحروف، وإما بتكرير كلمة واحدة». قلنا: هذا بالجملة، وإلا قد يستثنى من هذا ما جاء على الوجه الصحيح الفصيح، ولا يأتي إلا لمعنى مقصود مفيد، إما تأكيد وإما قوة وإما نحو ذلك. طيب، قال: «ومنه شديد الثقل كالشطر الثاني في قول الرجز». في قوله: يعني الرجز يريد نوع البيت من ناحية العروضية. ناحية العروضية. قال في قوله: «وقبر حرب بمكان قفر». «وقبر حرب بمكان قفر». ويريد حرب كما أشار ابن أمية، وهو ابن عبد الشمس. ولهذا البيت قصة. إنه جاء ضمن أبيات زعموا أن هاتف الجن صاحبها، كما أشار عندكم في التعليق. قيل: لأنه قتل حية فقتلوه الجن لأجل ذلك. وهذا الله أعلم به: هل هو صحيح أو ليس بصحيح؟ وكثيرا ما يظنون مثل ذلك. وبعضهم زاد فبالغ، فقال: أنه تأكدوا بأنه من الجن لثقل هذه الألفاظ التي في البيت. المهم يقولون: قال «وقبر حرب بمكان قفر». وليس «قرب قبر حرب قبر». وليس «قرب قبر حرب قبر». وهذا كأنه نعي من الجن لحرب بأنه قتل من قبلهم، وأنهم وقبروه في مكان بعيد غريب. والشاهد قوله: «وقبر». «قبر» و«قرب». فإن لفظة «قبر» و«قرب» فيها تقارب وتشابه في الأحرف، ووضعت متقاربة، فأوجب ذلك ثقلا وتنافرا في التركيب. وكذلك مما مثل في هذا الموضع ما ذكر أن بعضهم وصف فرسه بالخفة والسرعة، فقال في وصف الفرس: «أزجا زلوج هرز في زفافي». يعني كلام كأنه ما هو عربي. وهي كلمات عربية، لكن فيها كما ترون تقارب في الأحرف. وكذلك في هذه الألفاظ أوجب ثقلا. فقوله: «أزجا زلوج». وهكذا. قال: «ومنه خفيف الثقل كالشطر الأول في قول أبي تمام». «الطويل». يعني الطويل يريد هذا مفروض ما يقرأ. يريد أن نعل هذا البيت من أي بحر هو. طيب، قال في قول أبي تمام: «كريم متى أمدحه أمدحه والورى معي، وإذا ما لمته لمته وحدي». وهذا كذلك مثل به كثيرا. مثل به البلاغيون كثيرا. ووجه الثقل فيه أولا من جهة الأحرف وتكرارها: «أمدحه أمدحه». «كريم متى أمدحه أمدحه والورى معي». «ورى معي». «وإذا ما لمته لمته وحدي». فيقولون: أن هذا فيه ثقل في التركيب بتكرار هذه الكلمة، فحصل بذلك المنافاة للفصاحة. وبعضهم زاد شيئا آخر، فقال: أنه هناك كذلك قصر أو تقصير وتفريط من جهة المعنى؛ لأنه أراد بالمدح ما ذكر، ثم كان ينبغي أن يذكر مقابل المدح الذم. قالوا: كان ينبغي يذكر في مقابل المدح الذم. فلما ذكر اللوم كان هذا نقص أو خلاف للمقابلة. والصحيح أنه ليس بلازم؛ لأن المقصود المعنى، ليس المقصود اللفظ. فالمعنى الموافق لما يريد، هو ذكر اللوم. ليس ذكر الذم؛ لأنه بينه وبينه من الود ما لا يحتاج معه ذم. ولكن لا يسلم الإنسان من تقصير، فيكون له لوم. ليس يكون له ذم. وفرق بين اللوم والذم. اللوم هو التصحيح والمراجعة، والذم هو التنقص. والتنقص ينافي المدح. ينافي المدح. وفيه أي في هذا البيت أي في هذا البيت: أدب ينبغي أن يستفاد، وهو أنه ينبغي لمن مدح، والمراد بالمدح هنا على الوجه الشرعي. يعني نحمله على الوجه الشرعي الصحيح. يعني إذا أردنا أن نستفيد من البيت نحمله على المحمل الصحيح الذي يجوز أنه يمدح في الملأ. وفي هذا مصلحة من تأليف، ومن كذلك إزالة ما في النفس، أو نحو ذلك. أو كذلك إيجاد أسوة حسنة وقدوة حسنة، ويعان على خير. وإذا ما حصل اللوم، فإنه يكون في الخفاء؛ حتى لا ينزغ الشيطان، ولا يكون ما يوجب الشر. «وإذا ما لمته لمته وحدي». ومعنى البيت ذكره المؤلف. والمعنى الآخر الذي سمعتم. طيب، فالشاهد أن المؤلف رحمه الله تعالى ذكر هذه الأمور: أن من معاني التنافر إما بتجاوز كلمات متقاربة الحروف، كما سمعنا في «قبر» و«قرب» و«حرب». وإما بتكرير كلمة مثل «أمدحه أمدحه». «لمته لمته». وهكذا. وأضاف بعضهم كذلك معنى ثالثا. والمؤلف رحمه الله كأنه يريد أن يجعل هذا الذي ذكره غيره يلحق بالأقسام الآتية التي تأتي. فبعضهم زاد: أنه كذلك إما إيراد أفعال متتابعة بدون عطف. أن يورد أفعال متتابعة من دون عطف. فإن هذا كذلك مما ينافي الفصاحة؛ وذلك بتنافر الكلمات مجتمعة. ومثل له بقول المتنبي، وهو يمدح سيف الدولة فيقول: «أقل أنل اقطع احمل عل سل أعد». كما فعل. «أقل»: يعني إن شئت. «أنل»: أي إن شئت فكثر في العطاء. «اقطع احمل»: يعني وإن شئت فكذلك اقطع العطاء أو احمل. يعني من شئت حملته واغنيته. «عل سل»: يعني تعالى في نفسك أو سل غيرك. «أعد»: كرر. يعني كل هذا كأنه يقول: ما ينافي صفات الخير فيك. وهذا من المبالغة والغلو في المديح. والمتنبي معروف بذلك. ثم قال بالشطر الآخر: «زد». لأنه قال: «أعد» يعني كرر. ثم قال: «زد». «هش بش تفضل أدنه سر صل». انظر كم أفعال. انظر كم أفعال. البيت الأول فيه سبعة أفعال، والبيت الثاني فيه كذلك سبعة أفعال. «زد هش بش تفضل أدنه سر صل». ولم يعطف معها بعاطف. فصار ليس بفصيح. فإن الكلمات تنافرت. الكلمات تنافرت. وهكذا تكرار هذه الألفاظ. حتى ولو أتى بالواو. لا تجد في تعبير عربي فصيح تتابع أربعة عشر فعلا في موضع واحد لموصوف واحد. هذا غير موجود. يعني حتى لو أتى بالواو كذلك كان وضعه غير الوضع الفصيح. وهكذا كذلك مما ذكر: «تعاقب الأدوات ومجيء بعضها على إثر بعض». ومثل له بقول أبي تمام: «كأنه في اجتماع الروح فيه له». «في كل جارحة من جسمه روح». الشاهد فيه: «له فيه». انظر: ثلاثة أحرف متتابعة. مجيء أدوات ثلاثة بعضها خلف بعض. ومثل له كذلك بقول المتنبي، وهو يصف فرسا ويقول: «وتسعدني في عمرة بعد غمرة». «سبوح لها منها عليها شواهد». فقوله: «لها منها عليها». تتابعت هذه الأدوات بعضها على بعض. وهو مما ينافي التركيب الفصيح. مما ينافي التركيب الفصيح. طيب، وسأتي معنا أن هذا بالجملة، وإلا فقد يستثنى له أشياء إذا جاء على التعبير العربي الفصيح. والعبرة بالسماع في الألفاظ، وفي تركيب هذه الألفاظ، وجمعها مع بعضها البعض. طيب، نقفل هنا إن شاء الله. في شيء في هذا.