شرح الدروس المهمة  7

شرح الدروس المهمة 7

الدرس في شرح الدروس المهمة 7، تابع الدرس الأول من الدروس المهمة . ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

التفكر في حقيقة الدنيا والاستعداد للآخرة

يتناول أهمية التفكر في حقيقة الحياة الدنيا كدار ممر والاستعداد للآخرة بالعمل الصالح. يشير إلى أن الحياة الدنيا متاع الغرور وأن الأجر الحقيقي يكون يوم القيامة.

توحيد الله ونفي الشريك عنه

يتناول توحيد الله ونفي الشريك عنه، ويبين أن الله لا شبيه له ولا مثيل، ويجب نفي النقص عنه وتأكيد كماله. كما يشرح أن بعض المفاهيم الخاطئة تؤدي إلى الشرك بالله.

أهمية التعلق بالله والتوحيد

يتناول أهمية التعلق بالله وحده دون غيره، ويشرح أن التوحيد هو أساس الإيمان، ويحذر من التعلق بالأسباب أو المخلوقات. يشدد على أن الله هو القادر على كل شيء.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك حفظه الله تعالى. والآن مع المادة. اشتركوا في القناة، اشتركوا في القناة يا خير باء، وفاشق الله الخير، ومن تصدقه أخوة أبو بكر، وحمد الله تعالى رحمة ناسعة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها، ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئا». وقال صلى الله عليه الصلاة والسلام: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا». وأسأل الله العزيز الحكيم الكريم الرحمن الرحيم أن يكتب لنا ولكم الأجر الجزيل، وأن يغفر لنا ولكل من أعان على هذا الخير، وأن ينفع الله عز وجل من يغضب عليه مغضبة واتعة، إن الله الرحيم. نحن حمدنا الله من الحاضرين والحاضرات والسامعين والسامعات، ولكل من يغضب هذا بالترس، لا ينفر منه هذا الأمر العظيم، هو تفكر حقيقة هذه الحياة، أنه دار ممر وليس دار مستقر. فهنيئا لمن مر بها مستهداً مجاهداً مقبلاً على الخير، ومن حالته الوقائع التي تقع له أحباً لنا وعزة، وينشأ الآخر مواربات وينذكيات بحقارة هذه الدنيا وكثرة أمرها. وصدق ربنا كل العالم يقول: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾. ومن حلات الدنيا تقوتي وأحبتك نتعره، كل ما ديره نتعره. وإن سنت أدني بلوح، وإن تبعه بمعروف الله كان خالله بدنيا ربا. ومن كان أمر ذلك تتبع الشهرات وثماثرات في مرزاة، وأصرف على نفسي وإنوار الدنيا والمعافي السيئات. وإن أصرف من كان أمر حرب، وإن أصرف من كان أمر أمر. ومن يصفقه الله تستعان، إلا أن الله أزج عليه وسخره. وإن أصرف إلا لولا من الله، بل لولا من الله سبحانه وتعالى. كوني أنزمي، وإن أجل كذلك، وإن أتعره المرور، وإنسان يحبضه الشرطان بحلامي كعذبة ومواريد خابرة، ربما أبركتهم المنية الموت. وعلى راك التصوير، هذا نصوف من طلبة قريبة، وهذا نصوف مجتهاد وطلبين. وما كان نصوف تفكر هذا نشاط وهمر ذلك من أنواع التصويرات وأمان الشيطان التي يجعلها بقلب الإنسان. وكذلك نزوله، وكذلك نعتبر وكيفر هذه الدنيا، وأن نفعل أعمارنا فيما يكون في الدنيا وفي الآخرة. والله عز وجل يقول في كتابه الكريم: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾، ﴿فَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾. والله مستعد وكفوه بآخر فرسنا عند طول الله عز وجل، ولم يكن له كفواً أحد. ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾، وعالي الآية. وكيفر هذه السورة، والوضع من باب عطف أعمل، أعمل بعد الخاص تأكيداً على محلهم. وإن الله حسناً وجمد واحد سبحانه وتعالى في ذاته، كما مرى معنا وفي أسمائي وصفاته كل وعلا في روبيته ولو وأسمائي وصفاته كل وعلا. ومن ذلك أنه سبحانه هل تلقيته أن يكافره ومقاربه ومساويه وصفاته ورسل وصفاته يلطر وصفاته وانه سبحانه يلطر وصفاته ومساويه ومساويه. وهذا ينبث خبع الكثيرين، كيب اخضعوا في مقاعدهم. وهذا كذلك بإجباع دائتهم وعاملاتهم بسبب عدم اجسانهم. من تفسيري، هذا المعنى الذي ينظر أن يعلم عن الله. نعم، الذي لدينا الخطر الذي وقع بهم كثير من الناس قديما وحديدا، في عقائدهم وفي عباداتهم وفي معاملاتهم بسبب عدم الفهم الصحيح في هذا المعنى العظيم. فبلغان تبحانه لله عز وجل، والله عز وجل ما هو باب له الانسان، أي أنتعال تنافي عممته سبحانه وعوبيته وعضويته ووحدانيته. الله سبحانه وتعالى لم يكن له كفوا احد، وقلوا جل وعلا لم يكن له كفوا، بطلقة الماضي، في تأكيد هذا المعنى لجميع الأزمنة. فلا يجب له الماضي كو من دار إلا أن ينفى في الحياة وفي المستقبل، فهو سبحانه وتعالى لم يكن له كفوا، ولم يكن له كفوا، ولم يكن له كفوا، لأنه وحضروا إلى الحق. ونستفيد من هذا أمور كثيرة، ومنها ما نحتاج له في هذا المقام. سبحانه وتعالى من المعنى الوثنين والمخلوقين، وأنه جلال حق وحضروا. وأنه جلال حق وحضروا، ولم يكن له اعلم أن الله حضر يجل، لا يقاطب خلقه. ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾، ﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾، ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾. لا يقاطب خلقه، وما فقط من العلاء من نبي صاحبه، والولد يدخل في هذا المعنى. يقاطب خلقه، وما فلت ذلك في قول ابن الله على ولم يكن له كفوا احد، معنى آخر نستفيد منه زبان العقائق، وأن الله سبحانه وتعالى له كل العظماء الكمال والجلال بالعالم. شكرا، أعرف الأشياء، والله تقاطب خلقه هذا الأشياء، والله تقاطب خلقه من نقص الأشياء المعنى. ومن ينجح أن يكون هذا الأشياء المعنى، ويأتي تحت هذا المعنى أولا ما تبقى ذكر من نفي مماثلة الربوبية والألوهية عن نصير الله سبحانه وتعالى، ويصبح بالله عز وجل وحده. وكذلك ما هو لله عز وجل مما تبقى عليه أدلة الكتاب والسنة من الأسماء الحسنى والصفات العليا، أنها من خطائف الله سبحانه وتعالى. لا يلو أن تجعل هوني سبحانه، ولن وجد بعض مرانينا في حق المغروق، فهي تريده بنقص المغروق، أما هو بالنسبة للمعنى عز وجل غارف الكمال والجلال. وهكذا كذلك فلأنه ما كان لله لا يريد أن يطلق على ما سواء من المغروقين من أثناء من خصنى وصفاته العليا. وإن أطلق في مدن دليل الشرق على جواز بعضه وصفاته وصفاته، وإنه يكون من معناها اللائق هذا المغروق المتضمن لمقص والتقصير. ومنه ذلك أنه لا تخل العزيز تخل تجد لك على المغروق، لكن أهالي العزة تنقم العزة المغروق ما لا تضمنه ما لا نقص ومستقاح. وخلال العزيز لله سبحانه وتعاله هو الكامل من كل الوجوه، هو الكامل من كل الوجوه. وأكدت لذلك عكس ذلك، فما كان من خطائص المغروق في المغروق من أثناء وصفات، فلا يجوز أن يجعل الله سبحانه وتعاله لأن الله هذا ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير. فليس ومثل خلق ولا خلق، إني مبلك. وما كان من نقصا في المغروق، يا رجوز أن يجعل الله سبحانه وتعاله. ولذلك يجب الطوائف من المسلمين والأسف من المسلمين يقرر المالي بسوء، ولكن من المسلمين تفسيرها. ورد الله ينقض الشرك الأكبر والعياذ بالله، ويجعل للمال شريك. يجعل المال أعزبه الشريك في ذاته وفي علوميته في أسماء وصفاته، والعياذ بالله. كمعنى كمعنى تلك الطرق المتفلثة التي تتقوم بمعنى من الشريك والاتحاد، ولا أسماء ولا أسماء مختلفة في بلد العالم. وهذه الأسماء وانت غيرك، ومعنى من فكر وعقيدة والمظاهر، ويجعل ونحن ذلك يختلف من مكان الآخر. كمعنى كمعنى من العقيدة الصحيحة السوية في التوحيد، والإسماء وعقود النماء الزوجة والوياً، وعقود والمراكد والدي والإسماء والإسماء والإسماء. ترمده أن يكون المؤمن مرشدا بقلبه ومرشدا بمثاني ومرشدا بجراري. والله نقص سوري نقص محمد العبدالله النجد أحمد الله تعالى في كتاب الكتاب التوشيد من نسائل التوشيد. ومرشدا عن ابن عبدال قاضي الله عنه أرضاه، أنه من الملاد الخلشيد أن يكون وجد لولا البط لجاء المسوس أو نحو ذلك من العباة، يعني أنه أن يدقق المسلم في عداراته وعنصابه. ولما قال رجل ولم يريد إلا خيارا ما شاء الله وشيتا يجري عليه الصلاة والسلام، قال: «أجعلتم لله مكتن بل قل ما شاء الله وحده». وعنصابه ولما قال الآخر ما قل من السلام، أجعلني ألمي عليه الصلاة والسلام. لا تطروني كما أطرت النصاب المسيح من المريح، إنما أنا عبد الله ورسوله. ولما قال الآخر: قل من النبي عليه الصلاة والسلام يا أخي غناء ورغنا خيرينا ورغنا سيدنا، فقال عليه الصلاة والسلام قولوا بقول لكم لا يستغلينكم الشيطان. يعني قولوا كما قلتم تقولون من طبق يا أسو الله يا نبي الله ورغنا افتاه لي أنهم الشيطان فتاهلون. ورغنا فالغلاء من مينام التوشيب الهم الأشخاص ونفوصة الصالشين هو عن العلول الوظري عن العلول العمل. ومن العمل ما تقع وقفة المعارف المرأة معراض ملاد الشام، فدخل على المبي عليه الصلاة والسلام فزجد له وقال: أنه إنحنى لم يزجد في جدا على الهرب، وإنما إنحنى كما ينحني الأطباع الملوك. فقال النبي عليه الصلاة والسلام: ما هذا يا معارف، فدخل معراض ملاد الشام لأنه أحق بمعارف من أولئك. وقال عليه الصلاة والسلام: لو كنت آمِراً أحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، ولكنه لا يسجد إلا لله. ما هذا يا معارف من أولئك التوحيد في مقامة التوحيد، الله سبحانه وتعالى لا تتحلق بغم الله سبحانه وتعالى، ولا قلب شهره أو أمينه. تماما بالأشباه، قال من التوحيد. وللما الله أزا جيده لأنه من قوة الله النجل بالأشباه، ولا سنواتي ذلك أن تتعلم بغم الله سبحانه. ورغم سبحانه وتعالى أن قلب المؤمن التوحيد في التنسيدي ورخافه. يتحلق بغم الله سبحانه وتعالى، نعلم إلى وان المعلق لأن الله عز وجل العليم الذي يجب على قوة سبحانه وتعالى وعلى كل شيء ينتدر ويقابل. ويقابل أن يرئك والحيوات ويختارها كما أنه الحكيم. ورغم سبحانه وتعالى وحيوات أضع وضع واقع، ورغم سبحانه وتعالى وعرف وسائل اتابع التابعة. فبذلك أنه لا متعلق بالله عام ربا، لا متعلق بغنر الله سبحانه وتعالى مما كانت المحاجر من غنر الله سبحانه وتعالى لفونه السبب. لا متعلق بالسبب، ونتعلق بمفدد الأشداد من الله سبحانه وتعالى، وعند ربا اتمنى. فبذلك وعند ربا اتمنى، وحانين أنه يكون عنده تماماً رباً، والتسليم بقواء الله وقدر. إذا أكبرت الأسباب أحضرت يرهم أن الله عز وجل الشكيم، أنه يكون على كل شيء قدير. أغشان به رب من نفسه أنه يتعلق بقواء الله وقدر سبحانه وتعالى، ثم أنه يتعلق بقواء الله وقدر سبحانه وتعالى. وقدر من رب من قواء الله وقدر من نفسه للتوليد، أنه إلى النساء الخفية الدقيقة لمن يتعلق بالتوليد، لم يكن يتعلق بالتوليد والتعالف. كذلك أن هذا المؤمن المليك تعلق بالله عز وجل، وأحضرت وتعالى يتعلق بالله عز وجل. وقدر من يتعلق بأمينه فيواحاته تعالوا ربما ورغبا لذلك طمأنين في راحته على الضطر، تلك العقيدة طمأنين في شراته. ومن ذلك الشباح الذي تأكيده لأن الله ذلك اكبار وحباك اكبارها. إناد قبل أنين يساعد الأشعر لقد يسعد، ولكن لا يزاد لأسفال والسيطانة الكثير من المشاركين. ومنون بصفل الأشعر، ولكنين أنتم اخبارهم فقمت بظل يا حسنة أنه إن كان لله شكرا. فإن يمتعي لك فما يختار الله خير منه يختاره يمتع، وإن كان أصد الله عزيز النجا فالله عزيز. وأن يمتعي لك ومن يمتعي لترافق، فإن يمتعي لأشكار عفوني أنك منتعي صوت ما كان واضحا. نعم، ويقول لك أن هذه الحباث تأكتب لها، وأن المؤمن يمتعي لك بالله عزيز والشباح، وأنه يؤمن أن الله عزيز والشكيم. إن أختار لنا سوياً من الوطلاء فقصوا أختار الأشخاص والتطور عليهم بحقا. كما يأمن أن ذا يمتع من الله عزيز لشكمه والأحزيز والشكيم والأحزيز والشكيم مولا قدرت على الاتين. أن الله عز وجل تبعاد أن ينصر روض الغابره من القفرة جميع الأجبار كأنه يدعى السرسل على القدرة. تبعاد ينصر من الله والدرآمين من الله على المقراض الخرم، أقوم بإرادة أن النسلم لا أحد في الدرآمين من قدرت على القدرة. لكن الله لا يتم تقل تلك الأهادة والإعجابة على الله عز وجل. وقالنا وقالنا أهدت الأسباب أهدت أن النسلم لا على أي حراك المسلم على الأملي وحراكي وسنوفقنا العاقري الأسماع الرأم. ونصور الكبير وفي قبالة تنويه تجيب يسمون نباحا. وفي قبالة تنويه تجيب وعلى قبالة أبعال وفي قبالة أخرى أفضل الله بجيبان يقال أن يستطيعون نباحا.