من آثار الذنوب والمعاصي

الدرس في من آثار الذنوب والمعاصي، محاضرة بمسجد الروضة بالغريفة 21 ربيع الآخر 1430هـ ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

خطورة المعاصي وآثارها

المعاصي والذنوب لها آثار سيئة على الأفراد والمجتمعات وتسبب قسوة وهلاكًا وتؤدي إلى قسوة القلب. الله خلقنا لعبادته وطاعته وأمرنا بطاعته وحذرنا من معصيته.

عواقب الذنوب وسبل النجاة

الذنوب والمعاصي سبب للذل والهوان وغضب الله، وانتشار الأمراض وقلة الأرزاق. العودة إلى دين الله وطاعته وتحقيق الأمر بالمعروف سبيل للنجاة والعزة.

علاج آثار الذنوب والمعاصي

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ضروري لعلاج آثار الذنوب والمعاصي، والتعاون على إقامة شرائع الدين وإظهار شعائره مهم. كما توجد فتاوى شرعية متعلقة بمسائل معينة.

فتاوى شرعية متعلقة بمسائل اجتماعية

فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله بمنع تدريس النساء للأولاد الذكور حتى لو كانوا صغارًا، وتشير إلى تحريم هذا الفعل وفقًا لرأيه.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك حفظه الله تعالى. والآن مع المادة. إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدي الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾. أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. عباد الله، إن الله سبحانه وتعالى خلقنا لعبادته وطاعته، فلذا أمرنا الله عز وجل بطاعته وحذرنا من معصيته، كما قال الله عز وجل: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾، وقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾، وقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ * إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾، وقال سبحانه: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾، وقال عز وجل: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾، وقال عز وجل: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾، وقال عز وجل: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾. وما ذلك، عباد الله، إلا لأن للمعاصي والذنوب آثارًا سيئة على الفرد وعلى المجتمع، تكون سببًا في قسوة وهلاك الأفراد والمجتمعات. «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا نُكِتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، فَإِذَا تَابَ وَرَجَعَ سُقِلَ قَلْبُهُ، وَإِذَا عَادَ ازْدَادَتْ حَتَّى تَعْلُوَ قَلْبَهُ، فَذَلِكَ الرَّانُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾». فالمعاصي سبب للختم على هذه القلوب، وإذا ختم على القلب فإنه لا يعقل ولا يتعظ ولا يتذكر ولا يعتبر، بل يكون متبعًا لهواه. «تَعْرِضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَعَرْضِ الْحَصِيرِ عُودًا عُودًا، فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ، حَتَّى تَصِيرَ الْقُلُوبُ عَلَى قَلْبَيْنِ: أَسْوَدَ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا، لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا، إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ، وَأَبْيَضَ مِثْلَ الصَّفَا، لَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ». فالمعاصي سبب لتسلط الشيطان على العبد، كما قال الله عز وجل: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾. وهكذا أيضًا من آثار الذنوب والمعاصي أنها سبب للذل والهوان، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾. «إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ عَنْكُمْ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ». وانظروا، عباد الله، إلى حال كثير من الناس الذين يتعاملون بالربا، والذين يرتكبون المحرمات من زنا ولواط، وأكل لأموال الناس بالباطل، وأكل للرشوة، والكذب والزور، إلى آخر ذلك من المعاصي الكثيرة التي يرتكبها المسلمون، ثم يريدون بعد ذلك أن تكون لهم العزة، وأن تكون لهم الرفعة، وأن تكون لهم المكانة في هذه الدنيا، وذلك لن يكون أبدًا إلا إذا رجعنا إلى ديننا. «أَلَمْ تَرَ إِلَى فِعْلِ رَبِّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ * وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ * الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ * إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾. فالله عز وجل يهلك الأمم بسبب معاصيهم وذنوبهم، ويقول: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾. فينبغي أن نحذر من المعاصي والذنوب، فإنها سبب لغضب الله عز وجل وانتقامه. «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَغَارُ، وَغَيْرَةُ اللَّهِ أَنْ يَأْتِيَ الْعَبْدُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ». والمعاصي والذنوب سبب لانتشار الأسقام والأمراض وقلة الأرزاق، فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. «خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيَ بِهِنَّ قَوْمٌ: ظَهَرَتِ الْفَاحِشَةُ، وَنُقِصَ الْمِكْيَالُ وَالْمِيزَانُ، وَمُنِعُوا الزَّكَاةَ، وَعُصِيَ الْأَمْرُ، وَتَرَكُوا الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ عَنْهُمْ حَتَّى يَرْجِعُوا إِلَى دِينِهِمْ». فينبغي، عباد الله، أن نحرص على طاعة الله سبحانه وتعالى، وأن نحذر من معصية الله عز وجل. والحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد، فنحمد الله عز وجل الذي يسر لنا مثل هذا الاجتماع في بيت من بيوت الله، نتذكر كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ونسأل الله عز وجل أن يوفقنا وإياكم لما فيه صالح دنيانا وأخرانا، وأن يعيننا على علم نافع وعمل صالح. «وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ». فالله عز وجل يغير النعماء بغيرها، والسراء بالضراء، إذا كان الناس كفروا نعمة الله عز وجل. فينبغي على جميع أهل الإيمان والإسلام التعاون على إقامة شرائع دين الله جل وعلا، والتعاون على إظهار شعائره. «كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ». فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم أسباب خيرية هذه الأمة. «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ». فلا يجوز لأحد رأى منكرًا أن يسكت، بل يجب أن ينصح، وهذا ينصح، وذاك ينصح، والكل ينصح. وأسأل الله جل وعلا أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى، وأن يجنبنا ما يبغض ويأبى، إنه ولي ذلك والقادر عليه. والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. أما بعد، فتتمة لما سبق، نذكر على وجه الاختصار مجموعة من الأسباب التي يستعين بها المسلم فردًا ومجتمعًا في اجتناب آثار الذنوب والمعاصي. فينبغي أن نعلم أنه لا يسلم مجتمع من وقوع ذنوب ومعاصي، لكن ما هو الواجب على الفرد والمجتمع تجاه هذه الذنوب والمعاصي؟ وما هو العلاج الذي يستعين به المسلم لعلاج آثار الذنوب والمعاصي؟ هذا هو المطلب الذي ينبغي أن يطلبه المسلم. فمن أعظم الأسباب في علاج آثار الذنوب والمعاصي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والنصيحة لله سبحانه وتعالى، ولكتابه، ولرسوله، ولأمة المسلمين وعامتهم. وهذا من أعظم أسباب خيرية هذه الأمة. وينبغي على جميع أهل الإيمان والإسلام التعاون على إقامة شرائع دين الله جل وعلا، والتعاون على إظهار شعائره. «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ». أسأل الله جل وعلا أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى. والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. أما بعد، فالأسئلة كثيرة، ولكن إن شاء الله يجاب على ما يتيسر منها. ما حكم القات وأكله؟ ينبغي أن يعلم المسلم أولًا أن الواجب عليه أن ينقاد لما علم من أمر الله وأمر رسوله عليه الصلاة والسلام. فالله عز وجل أحل الطيبات وحرم الخبائث. فالقات من الخبائث، لما فيه من الإضرار على الفرد وعلى المجتمع. فأضراره أكثر من أن تحصر، أما ضرره على الأجساد فأنواع من الأمراض والأسقام التي تقع لمدمني هذه الشجرة الخبيثة. وهكذا أيضًا آثاره الاجتماعية سبب فسادًا اجتماعيًا عريضًا في المجتمع. فالعاقل ينبغي عليه أن يتعظ بغيره، وأن يعرف أنه مقصر، ويرتدع ويترك هذه الشجرة الخبيثة. كيف نجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم «نعم إذا كثر الخبث» وبين قوله تعالى «وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم»؟ الجمع بينهما بأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أصل الوصف، وهذا غير موجود في زمن النبي عليه الصلاة والسلام. هل يجوز مصافحة عمة الزوجة أو خالتها؟ لا يجوز مصافحة عمة الزوجة أو خالتها، ولو كانت عجوزًا. ما معنى الحم في الحديث؟ الحم: قريب الزوج، مثل عم الزوج وابن عمه وخاله وابن خاله. ما هي الأسباب التي تعين على ترك العادة السرية؟ أولًا: ينبغي أن تعلم حرمت ذلك شرعًا. ثانيًا: اعرف فساد أثر هذه العادة عليك في صحتك وفي حياتك الزوجية بعد ذلك. ثالثًا: استعن على ذلك في قراءة كلام أهل العلم في التحذير من هذه العادة السيئة. تقول امرأة عجوز في التسعين من عمرها أصبحت لا تميز بين أفراد أسرتها، هل عليها الصلاة واجبة؟ إذا كانت لا تميز الأمر والنهي ولا تعرف الصلوات الخمس، فهذه رفع عنها القلم. تقول امرأة: أولادي في البيت شباب لا يصلون صلاة الفجر، ماذا علي أن أفعل؟ تصبر وأمر أهلك بالصلاة، واستبر عليها. تقول امرأة: نفاس بعملية جلس ستين يومًا وهي ترى دم النفاس، هل جلوس هذه الفترة صحيح؟ العبرة بالدم، فإذا تغير وصف الدم فهو دم استحاضة، وعند ذلك تصلي المرأة بعد التحفظ وتتوضأ للصلاة. هل توجد فتوى للشيخ ابن باز بخصوص تدريس النساء للأولاد؟ نعم، توجد فتوى للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله بمنع تدريس النساء للأولاد الذكور، ولو كانوا صغارًا. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.